أخبار

إمنتانوت: من مستشفى إلى مستعجلات إلى مركز صحي للمستعجلات

امنتانوت المحتضنة من جبال الأطلس الكبير الغربي التابعة لاقليم شيشاوة،اختلفت الأسماء من حقبة لأخرى لتتأزم الأوضاع الصحية مؤخرا بعد أن خرجت ساكنة امنتانوت بالآلاف في 2010و2011و2012م واطلقت هاشتاكات فايسبوكية في كل العالم نريد مستشفى بامنتانوت

وفعلا بفعل الضغط تم برمجة المستشفى من المجلس الجماعي بعد أن اعتصم هذا الأخير في عهد الحسين بولقايد لازيد من شهر أمام مستعجلات امنتانوت بعد أن توفى رجل على أبواب المستعجلات وخلقت وفاته تضامنا واسعا

وخرجت مظاهرات عارمة ضد فرض إغلاق المستعجلات ليلا والمطالبة بفتح الديمومة وبناء مستشفى متعدد التخصصات وفعلا بعد برمجته من طرف المجلس الجماعي ورصد ميزانية لبناء المقر سنة 2012م الأرض التي خصصت لبنائه الشركة النائلة للصفقة تملصت من التزاماتها واعلنت افلاسها لتستمر المعاناة وتوالي الوفيات

ومسلسل المحاكم بين الشركة وجماعة امنتانوت ،ويتم رصد الميزانية لبنائه في أرض أخرى وبرمته من جديد في المجلس السابق دون أن يتوصل أصحاب الأرض بتعويض ليومنا هذا.

وقد تم ذلك اليوم بعد أكثر من عقد وفقد أهالي امنتانوت ونواحيها ارواحا عزيزة في رحلة مراكش الطويلة واكتضاض المستشفيين الجامعيين بن طفيل بجليز ومحمد السادس بامرشيش مراكش، وها نحن اليوم البناية مكتملة ومجهزة،المجلس الجماعي يقول مهمتنا انتهت وجاء دور وزارة الصحة لافتتاحه وتعيين أطر فيه بسعة اربعة وتلاقين سريرا والطامة الكبرى اليوم مقر مغلق رغم تجهيزه

والمركز الصحي القديم تم اغلاقه واعادة بنائه والحاق الأطر الطبية بمقر بلدية امنتانوت القديم المهجور المتهالك بفعل الزلزال الاخير الذي تغيب فيه ابسط شروط الصحة والسلامة،كما تم تسجيل تراجع الخدمات الصحية وتعطيل الأجهزة الطبية دون اصلاحها وقل ما يوجد الأكسجين وهذا الوضع الكارتي لم تستفذ منه سوى العيادات الخاصة للطب العام الخاص وازدياد اربع صيدليات بامنتانوت والوضع المعيشي لساكنة المنطقة متدهور بفعل الجفاف والزلزال ووعورة الطرق الجبلية وحوادث السير وانتشار أمراض معدية وأخرى.
سنوات من الانتظار وقتلى ومعطوبين وموتى ووفيات والساكنة تردد لاحول ولا قوة الا بالله وإن لله وإنا إليه راجعون فهل هذه الساكنة ليس لها الحق في تجويد الخدمات الصحية العمومية!!!

وهل حياتها ارخص لدى وزارتنا ووزرائنا،أم تنتظر لسنوات في رحلة شيشاوة للمستشفى الإقليمي الذي يعتبر كمحطة استراحة لسيارات الإسعاف والانطلاق إلى مراكش والانتظار بعد رحلة طويلة بين الحياة والموت للدخول لغرفة الإنعاش حيا أو ميتا ملفوفا بكفن،وان حالفه الحظ حيا ينتظر مواعيد لشهور أو سنة وكأنهم يقول له اذهب وحارب من أجل البقاء فنحن لاتهمنا أرواحكم أو الذهاب والإياب رفقة سماسرة المصحات لا يهمهم سوى جيوب المواطنين ورميهم خارجا بعد قولهم للجملة الشهيرة فعلنا كل ما في جهدنا ولكن قدر الله ماشاء وفعل.
لكل هذه الأسباب يقول متضرر ان الهجرة السرية استفحلت وكثر الغضب داخل وخارج المغرب لاسترخاص بعض الجهات المعزولة لأرواح المواطنين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من اهم الاخبار

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا