
في تطوّر لافت يشهده الملف السياسي البرازيلي، أوقفت الشرطة الفيدرالية اليوم السبت الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو تنفيذًا لأمر اعتقال احترازي صادر عن المحكمة العليا، وذلك بعد أسابيع من إدانته رسمياً في قضية التخطيط لمحاولة انقلاب استهدفت تقويض النظام الديمقراطي في البلاد.
وجاء التوقيف من منزل بولسونارو في برازيليا، حيث كان يخضع لإقامة جبرية منذ أشهر، قبل أن تقرر المحكمة تشديد الإجراءات ضده عقب تزايد المخاوف من احتمال فراره أو تأثيره على مسار التحقيقات الجارية.
وكانت المحكمة العليا قد قضت في سبتمبر الماضي بسجنه 27 سنة وثلاثة أشهر بعد إدانته بتهم تتعلق بقيادة محاولة انقلاب، التحريض على تعطيل المؤسسات، وتشكيل جماعة هدفها تقويض الديمقراطية. ويأتي الاعتقال الاحترازي اليوم كخطوة أولية قبل بدء تنفيذ العقوبة بشكل رسمي وكامل.
وبينما تلتزم السلطات البرازيلية الصمت بشأن تفاصيل المرحلة المقبلة، تؤكد مصادر قضائية أن تنفيذ الحكم يسير ضمن مسار قانوني متدرّج، في ظل حالة استنفار سياسي وأمني غير مسبوقة تشهدها برازيليا منذ صدور الإدانة.











