
حسب تأكيد السلطات المحلية بإقليم خنيفرة، مرّ تنقل الجماهير السلاوية إلى مدينة خنيفرة لمساندة فريقها في المباراة التي جمعته بنادي دفاع حمرية خنيفرة في أجواء عادية ومنظمة، دون تسجيل أي مظاهر شغب أو سلوكات لا رياضية.
وقد تميّز هذا التنقل بانضباط الأنصار واحترامهم لمحيط المدينة والفضاءات العامة، إضافة إلى التزامهم بتعليمات التنظيم، وهو ما ساهم في مرور المباراة في ظروف جيدة وآمنة. الجماهير السلاوية كانت في مستوى الحدث، وقدّمت صورة إيجابية عن التشجيع المسؤول المبني على حب الفريق واحترام المنافس.
هذا الحضور الجماهيري الراقي يعكس درجة الوعي التي أصبح يتمتع بها جمهور سلا، ويؤكد مرة أخرى أن التشجيع الحقيقي لا يحتاج إلى فوضى أو توتر، بل إلى روح رياضية عالية وسلوك حضاري داخل وخارج الملعب.
كما خلّف هذا السلوك انطباعاً طيباً لدى السلطات المحلية ومختلف المتتبعين للشأن الرياضي، واعتُبر مثالاً يُحتذى به في ثقافة التنقلات الجماهيرية، خاصة في ظل ما تعرفه بعض المباريات من مظاهر غير مقبولة.
ويبقى هذا النموذج رسالة واضحة مفادها أن كرة القدم يمكن أن تكون فضاءً للفرجة والتنافس الشريف، وجسراً للتواصل بين المدن والجماهير، بدل أن تكون سبباً في التوتر أو العنف







