
وقّعت الرابطة المحمدية للعلماء، يوم الثلاثاء 13 يناير الجاري بالرباط، مع مؤسسة سوكانك للدراسات الأوروبية والمغاربية والشرق أوسطية من جمهورية كوريا، مذكرة تفاهم، تروم تعزيز التعاون والتبادل الأكاديميين بين المؤسستين.
وجرى توقيع هذه المذكرة من طرف الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أحمد عبادي، ومدير مؤسسة سوكانك، داهن بارك، بهدف إرساء شراكة بحثية وأكاديمية وظيفية واعدة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وبهذه المناسبة، أكد أحمد عبادي أن مذكرة التفاهم الموقعة “تجسد تكاملاً بين الرابطة المحمدية للعلماء ومؤسسة سوكانك، في أفق التحقق من أن نتائج البحث العلمي المشترك ستُسهم في فهم أدق لمختلف التحولات التي تشهدها منطقتنا، لاسيما تلك المرتبطة بالدين”.
وأضاف أن هذه المذكرة “تروم بلوغ الدقة والنجاعة في البحث العلمي، بما يفضي إلى فهم أعمق وأكثر إحاطة، ما يسهم في بلورة استراتيجيات أكثر فعالية في التعاطي مع مختلف القضايا والإشكالات”.
من جانبه، أوضح داهن بارك أن التوقيع على هذه المذكرة يندرج في إطار “بناء وتطوير علاقات جيدة ومثمرة مع الرابطة المحمدية للعلماء”، مؤكداً أهمية هذا التعاون في تعزيز الحوار الأكاديمي والفكري.
وأشار المسؤول نفسه إلى أن المؤسسة، التي تمولها المؤسسة الوطنية للبحث في كوريا، اشتغلت خلال السنوات الست الماضية على دراسة سبل الحوار بين العالم الإسلامي ونظيره غير الإسلامي، مبرزاً أن هذا المشروع البحثي يمتد على مدى ست سنوات.











