
تحولت شوارع الرباط وساحاتها، خلال الساعات التي تسبق المباريات الكروية، إلى فضاءات نابضة بالحياة، حيث تختلط الهتافات بالرايات، وتنعكس حماسة الجماهير في كل زاوية من زوايا المدينة. مشاهد التقطتها عدسة الكاميرا ترصد كيف تخرج الكرة من حدود الملعب لتغزو الفضاء العام.
من باب الأحد إلى الأزقة المجاورة، تتعالى الأصوات وتزداد الحركة، في مشهد يعكس عشق المغاربة لكرة القدم، لكنه في الوقت نفسه يطرح تساؤلات حول حدود الحماس واحترام الفضاء المشترك. فبين الفرح المشروع والتجمعات الصاخبة، يبقى التوازن مطلوبًا حتى لا تتحول الأجواء الاحتفالية إلى مصدر إزعاج أو فوضى.
الكرة في الرباط ليست مجرد مباراة تُلعب على العشب، بل حالة اجتماعية تعيشها المدينة بكل تفاصيلها. عدسة الشارع توثق الفرح، والانفعال، والانتظار، كما توثق الحاجة إلى وعي جماعي يجعل من التشجيع صورة حضارية تعكس رقي المدينة وسكانها.







