الرباط – متابعة
في إطار تنوير الرأي العام وقطع الطريق أمام الإشاعات التي رافقت الأجواء الرياضية بمدينة الرباط، أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني بلاغاً رسمياً تنفي فيه، جملة وتفصيلاً، ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة الفورية حول تسجيل حالة وفاة بين صفوف المشجعين خلال المباراة النهائية التي احتضنتها العاصمة.
نفي قاطع للإشاعات المغرضة
أكدت المصالح الأمنية أن الأخبار التي ادعت سقوط ضحية نتيجة أحداث شغب أو تدافع هي “أخبار عارية من الصحة تماماً”، مشددة على أن العمليات الأمنية الميدانية لم تسجل أية حالة وفاة سواء داخل المركب الرياضي أو في محيطه. وأوضح البلاغ أن الصور والمقاطع التي جرى تداولها هي إما صور قديمة تعود لأحداث سابقة، أو أنها لا تتعلق بالواقعة الحالية، وتهدف إلى إثارة الفزع بين المواطنين.
حصيلة التدخلات الأمنية والطبية
وبحسب المعطيات الرسمية، فإن الترتيبات الأمنية الصارمة التي واكبت اللقاء مكنت من السيطرة على الوضع بشكل استباقي. ومع ذلك، سجلت السلطات بعض الإصابات الطفيفة التي شملت عدداً من عناصر القوات العمومية الذين تعرضوا للرشق بالحجارة أثناء أداء مهامهم، بالإضافة إلى إصابات طفيفة في صفوف بعض المشجعين نتيجة التدافع الطبيعي عند المداخل، وقد تلقى الجميع الإسعافات الضرورية في عين المكان أو في المراكز الصحية وغادروا فوراً.
ملاحقة المتورطين وتوقيف 19 شخصاً
وفي سياق العمليات الميدانية لضبط النظام، يذكر أنه تم اعتقال عدد من المخربين بلغ 19 شخصاً تورطوا في أعمال شغب وتخريب ممتلكات، من بينهم شخص يحمل الجنسية الجزائرية. وقد تم وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم وتحديد مدى تورطهم في التحريض على العنف.
كما باشرت المصالح المختصة أبحاثاً تقنية لتحديد هويات الأشخاص المتورطين في فبركة ونشر الأخبار الزائفة، مؤكدة أن القانون سيأخذ مجراه ضد كل من يحاول المساس بالأمن العام أو تضليل الرأي العام الوطني.







