
أظهرت المعطيات المحينة الصادرة عن منصة “الما ديالنا” تحسناً لافتاً في وضعية الموارد المائية بسدود المملكة المغربية إلى غاية الثلاثاء 27 يناير الجاري، مدفوعة بالتساقطات المطرية الأخيرة التي أنعشت حقينة السدود بمختلف الأحواض المائية.
وبحسب البيانات الرسمية، بلغت النسبة الإجمالية لملء السدود 53.9%، مقابل 27.7% فقط خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، ما يعكس انتعاشاً مهماً في الوضعية المائية الوطنية.
وعلى مستوى الحجم المائي، ارتفع المخزون الإجمالي إلى 9049.6 مليون متر مكعب، مسجلاً زيادة قياسية تقارب 93.8% مقارنة بسنة 2025، التي لم يتجاوز فيها المخزون 4667.8 مليون متر مكعب.
وسجلت عدة أحواض مائية نسب ملء مرتفعة قاربت السعة القصوى؛ تصدر حوض أبي رقراق القائمة بنسبة 96.5%، و بلغ سد سيدي محمد بن عبد الله نسبة ملء تناهز 99%. كما حقق حوض تانسيفت نسبة 79.5%، مع امتلاء كامل لسد مولاي عبد الرحمن.
وفي السياق ذاته، بلغت نسبة الملء بـحوض اللوكوس 69.8%، بعدما وصلت خمسة سدود إلى طاقتها الاستيعابية الكاملة، من بينها سد واد المخازن.
أما حوض سبو فسجل نسبة 66.1%، بإجمالي مخزون يفوق 3.6 مليار متر مكعب، مدعوماً بسد الوحدة.
في المقابل، ما تزال بعض الأحواض تسجل نسباً دون المعدل الوطني، أبرزها حوض أم الربيع بنسبة 29.9%، رغم التحسن المسجل، مع استمرار ضعف مخزون سد المسيرة الذي لم يتجاوز 13%.
ويعزز هذا التحسن الملحوظ مؤشرات الأمن المائي بالمملكة، وينعكس إيجاباً على تزويد الساكنة بمياه الشرب وتلبية حاجيات السقي خلال الموسم الفلاحي الجاري.











