صحة

تحذيرات طبية من مخاطر الرموش الصناعية على القرنية

كتبته _ زينب السايح

​تعد الرموش الصناعية واحدة من أكثر صيحات التجميل انتشاراً في الوقت الراهن، إلا أن الخبراء والمتخصصين في طب وجراحة العيون بدأوا في إطلاق تحذيرات جدية ومكثفة حول الأضرار الجسيمة التي قد تلحق بالعين جراء الاستخدام المفرط أو الخاطئ لهذه الوسائل، والتي قد تصل في حالاتها المتقدمة إلى تآكل قرنية العين وفقدان البصر. تكمن الخطورة الأساسية في المواد الكيميائية المستخدمة في المواد اللاصقة، حيث يحتوي معظمها على مادة “الفورمالدهيد” التي تسبب تهيجاً حاداً في الأنسجة الرقيقة المحيطة بالعين، بالإضافة إلى تراكم البكتيريا والفطريات بين الرموش الطبيعية والصناعية نتيجة صعوبة تنظيف هذه المنطقة بعمق، مما يخلق بيئة خصبة للالتهابات المزمنة.
​ويشير الأطباء إلى أن الوزن الزائد الذي تفرضه الرموش الصناعية على الجفن يؤدي مع مرور الوقت إلى ضعف البصيلات الطبيعية وتساقط الرموش الأصلية فيما يعرف بـ “ثعلبة الشد”، وهو ضرر قد يكون غير قابل للترميم في بعض الأحيان. علاوة على ذلك، فإن اقتراب هذه الأجسام الغريبة من سطح العين يزيد من احتمالية حدوث خدوش ميكروبية في القرنية، خاصة عند محاولة إزالتها بطريقة غير احترافية أو عند تحرك الرمش من مكانه واحتكاكه المباشر بسطح العين، مما يسبب قروحاً قد تتطور إلى عتامة دائمة في الرؤية. كما أن انسداد الغدد الدهنية الموجودة على حواف الأجفان بسبب المواد الصمغية يمنع إفراز الزيوت الضرورية لترطيب العين، وهو ما يفسر شعور الكثير من المستخدمات بالجفاف الحاد والوخز المستمر، ولذلك يشدد المختصون على ضرورة الاكتفاء بالاستخدام في المناسبات المتباعدة مع التأكد من جودة المواد المستخدمة واللجوء لخبراء معتمدين لتجنب هذه المضاعفات الصحية المعقدة التي قد تنتهي بتدخلات جراحية لإنقاذ سلامة الإبصار.

Ahame Elakhbar | أهم الأخبار

جريدة أهم الأخبار هي جريدة مغربية دولية رائدة، تجمع بين الشمولية والمصداقية، وتلتزم بالعمل وفقًا للقانون المغربي. تنبع رؤيتها من الهوية الوطنية المغربية، مستلهمة قيمها من تاريخ المغرب العريق وحاضره المشرق، وتحمل الراية المغربية رمزًا للفخر والانتماء. تسعى الجريدة إلى تقديم محتوى يواكب تطلعات القارئ محليًا ودوليًا، بروح مغربية أصيلة تجمع بين الحداثة والجذور الثقافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا