
في تصعيد جديد للموقف السياسي في لبنان، أعلن حزب الله رفضه القاطع لأي مفاوضات مع إسرائيل، معتبراً أن خيار التفاوض “فخّ سياسي” يراد منه إخضاع لبنان وانتزاع اعتراف رسمي بالمصالح الإسرائيلية في المنطقة.
وأكد الحزب في بيان موجّه إلى الرؤساء اللبنانيين الثلاثة أن أي حوار مع إسرائيل لا يخدم المصلحة الوطنية، بل يشكّل خطراً على سيادة البلاد ووحدتها الداخلية، مشدداً على أن المقاومة تبقى “الضمانة الوحيدة لحماية لبنان من أطماع العدو”.
وأضاف الحزب أن إسرائيل تعمل على “فرض اتفاق سياسي يُنتزع فيه إقرار لبناني بمصالحها في لبنان والمنطقة”، محذراً من محاولات تل أبيب “إذلال لبنان وإخضاعه” عبر الضغوط العسكرية والسياسية.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التوتر على الحدود الجنوبية، وتكثيف إسرائيل لعملياتها العسكرية، في وقت تشهد فيه البلاد نقاشاً داخلياً حول إمكانية التهدئة أو العودة إلى طاولة التفاوض بدعم دولي.
ويرى مراقبون أن موقف حزب الله يؤكد تمسكه بخيار المواجهة المفتوحة، ورفضه لأي تسوية سياسية ما لم تضمن سيادة لبنان وحقوقه كاملة، في ظل استمرار الغموض حول مستقبل التصعيد في المنطقة.











