
شهدت مدينة الدار البيضاء استنفاراً أمنياً ملحوظاً بمنطقة تُعرف بـ”المقبرة المنسية”، حيث أشرف رئيس فرقة مكافحة العصابات على حملة ميدانية واسعة استهدفت عدداً من البؤر التي يُشتبه في استغلالها في أنشطة غير قانونية.
وحسب معطيات متداولة، فقد همّت هذه العملية تمشيط المكان بشكل دقيق، مع التركيز على النقاط التي تعرف نشاطاً مشبوهاً، خصوصاً ما يتعلق بالسرقة وترويج الممنوعات. وقد أسفرت الحملة عن توقيف عدد من المشتبه فيهم، إضافة إلى حجز مواد يُرجح ارتباطها بهذه الأنشطة.
وتشير نفس المعطيات إلى تورط بعض الأشخاص، من بينهم مهاجرون غير نظاميين، في ممارسات وأنشطة خارجة عن القانون، وهو ما استدعى تدخلاً أمنياً حازماً لوضع حد لمثل هذه السلوكيات، في إطار احترام القانون وتطبيقه على الجميع دون استثناء.
وقد خلفت هذه التدخلات ارتياحاً في صفوف الساكنة، التي عبّرت عن أملها في استمرار مثل هذه الحملات للحد من مظاهر الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة للمصالح الأمنية لمحاربة مختلف أشكال الانحراف، عبر استهداف الفضاءات التي قد تُستغل كملاذات آمنة لممارسة أنشطة غير قانونية.







