برامجتعليم

الرسوم المتحركة ونمو دماغ الأطفال.. ما الذي تقوله الدراسات العلمية؟

كشفت دراسات علمية حديثة عن معطيات دقيقة حول تأثير الرسوم المتحركة على نمو دماغ الأطفال، مؤكدة أن هذا التأثير يختلف باختلاف نوع المحتوى، مدة المشاهدة، ومدى إشراف الأسرة.

وأوضحت الأبحاث أن بعض الرسوم المتحركة ذات الطابع التعليمي يمكن أن تسهم في تنمية عدد من المهارات الذهنية لدى الأطفال، من بينها تطوير اللغة، توسيع المفردات، تحسين الإدراك البصري، وتنشيط التفكير، خصوصًا عندما يكون المحتوى مناسبًا للفئة العمرية، ويتم في إطار تفاعلي بمشاركة الأهل.

في المقابل، بينت الدراسات أن مشاهدة الرسوم المتحركة السريعة الإيقاع، التي تعتمد على التغيرات البصرية الحادة والمؤثرات المكثفة، قد تؤدي إلى تراجع مؤقت في بعض الوظائف التنفيذية للدماغ، مثل الانتباه، الذاكرة العاملة، وضبط السلوك، خاصة لدى الأطفال الصغار مباشرة بعد المشاهدة.

كما سجلت الأبحاث أن الإفراط في الجلوس أمام الشاشات لفترات طويلة، دون توازن مع الأنشطة البدنية والتفاعلات الاجتماعية، قد يرتبط بتراجع في التركيز والقدرات الإدراكية لدى الأطفال، إضافة إلى اضطرابات في السلوك والانتباه.

ومن بين النتائج التي توصلت إليها الدراسات أيضًا، أن بعض الأطفال في سن مبكرة يجدون صعوبة في التمييز بين ما هو خيالي وما هو واقعي عند متابعة الرسوم المتحركة، وهو ما قد يؤثر على إدراكهم للأحداث والسلوكيات.

وأجمعت الأبحاث على أن تأثير الرسوم المتحركة لا يمكن تعميمه بشكل مطلق، إذ يرتبط بشكل مباشر بنوعية المحتوى المعروض، مدة المشاهدة اليومية، ومستوى التوجيه الأسري، مؤكدة أن المحتوى الهادئ والتعليمي يختلف تأثيره كليًا عن المحتوى السريع والترفيهي البحت.

جواد مالك

مدير عام و رئيس تحرير جريدة أهم الأخبار الدولية. أمين عام الإتحاد الدولي للشعراء والأدباء العرب (فرع المملكة المغربية). عضو شبكة محرري شبكةمحرري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. أمين سر منظمة أواصر السلام العالمي أمين سر منظمة أواصر السلام العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا