
اهتزت مدينة سلا، اليوم، على وقع حادث مأساوي تمثل في غرق طفل صغير بفضاء مرينة أبي رقراق، في واقعة مؤلمة خلفت صدمة كبيرة وحزناً عميقاً في صفوف الساكنة.
وحسب معطيات متداولة، فإن الطفل كان بالقرب من المرسى قبل أن يسقط في المياه في ظروف لا تزال غير واضحة بشكل كامل، ما استنفر عناصر الوقاية المدنية التي حلت بعين المكان فور إشعارها بالحادث. ورغم محاولات الإنقاذ والتدخل السريع، إلا أن الأقدار شاءت أن تتحول اللحظات إلى مأساة حقيقية.
الحادث أعاد إلى الواجهة مخاطر الفضاءات المفتوحة المحاذية للمياه، خاصة في ظل غياب المراقبة الكافية أو عدم الانتباه للأطفال، مما يجعل مثل هذه الأماكن مصدر خطر حقيقي قد يتحول في لحظة إلى فاجعة.
وقد خيمت أجواء من الحزن والأسى على المدينة، حيث عبر عدد من المواطنين عن تأثرهم الشديد بالحادث، مطالبين بضرورة تعزيز إجراءات السلامة وتشديد المراقبة في مثل هذه الفضاءات، تفادياً لتكرار مثل هذه المآسي.
رحيل طفل في عمر الزهور يترك جرحاً غائراً في قلوب أسرته وكل من تابع تفاصيل هذه الفاجعة، ويعيد طرح سؤال المسؤولية الجماعية في حماية الأطفال من الأخطار المحيطة بهم.







