
في قلب كل رحلة سياحية تكمن قصة إنسانية تتجاوز حدود الجغرافيا والمواعيد، وفي قصة الشاب المصري محمد عماد، نجد تجسيداً حياً لكيف يمكن لشخص واحد أن يكون جسراً للمحبة بين شعبين عريقين كالشعب المصري والمغربي. بدأت الحكاية من شغف شاب مصري بوطنه، حيث انطلق في بداياته مرافقاً للزوار المغاربة، يطوف بهم في رحاب الحضارة المصرية، ولم يكن مجرد دليل سياحي، بل كان أخاً وصديقاً يرى في ضيوفه أهلاً وعشيرة. هذا الحب المتبادل والتقدير العميق للمغاربة دفعاه لتأسيس شركته التي اختار لها اسماً يحمل الهيبة والقرب في آن واحد، “العمدة المصري”.
لم تكن “العمدة المصري” مجرد مؤسسة لترتيب الرحلات، بل كانت مشروعاً بُني على أعمدة الصدق والإخلاص والتفاني المطلق في العمل. ومن خلالها، استطاع محمد عماد أن يرسم صورة مشرفة ونبيلة للشاب المصري الطموح؛ فبأخلاقه الرفيعة وتعاملاته القائمة على الأمانة، قدّم نموذجاً يحتذى به في إعطاء الصورة الحسنة عن مصر وأبنائها. لقد أثبت للعالم أن المصري “ابن البلد” هو من يصون العشرة، ويجعل من راحة ضيفه أولوية تسبق أي بروتوكول تجاري، مما جعل شركته تترك انطباعاً ممتازاً وثقة لا تتزحزح لدى كل من تعامل معه.
إن ما حققه محمد عماد يتجاوز النجاح المادي، فهو اليوم يمثل تلك القوة الناعمة التي تجمع القلوب؛ حيث استطاع بابتسامته المعهودة وحرصه الدؤوب على التميز أن يحول كل رحلة إلى ذكرى محفورة في الوجدان. إنه الشاب الذي لم يكتفِ بنقل السياح بين المعالم، بل نقل معهم قيم الكرم والشهامة المصرية، ليظل اسمه واسم “العمدة المصري” مرادفاً للثقة والإخلاص، وبرهاناً على أن الصدق في العمل هو أقصر الطرق للوصول إلى قلوب الناس وترك أثر جميل لا يمحوه الزمن.







