اهتزّ إقليم سيدي إفني على وقع حادثة سير تلقائية خطيرة وقعت على بعد 24 كيلومتراً من المدينة، بعدما تعرضت حافلة كانت تقل 44 عنصراً أمنياً لحادث مفاجئ أثناء تنقلهم في إطار مهمة رسمية، مخلفة حصيلة أولية ثقيلة تمثلت في وفاة أربعة عناصر وإصابة عدد كبير من مرافقيهم.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الحافلة تعرضت لحادث دون تسجيل أي طرف آخر في الواقعة، ما أسفر عن مصرع أربعة عناصر، فيما يوجد عنصران في حالة خطيرة يخضعان للعناية الطبية المركزة، إلى جانب 24 مصاباً بجروح متفاوتة الخطورة جرى نقلهم إلى المؤسسات الاستشفائية لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية.
وفور وقوع الحادث، استنفرت السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية مختلف إمكاناتها للتدخل العاجل، حيث تم تأمين مكان الحادث وتنظيم عمليات الإغاثة ونقل المصابين، بالتوازي مع فتح تحقيق لتحديد الأسباب الدقيقة والملابسات المحيطة بالواقعة.
وفي هذا السياق، تتبع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، تفاصيل الحادث منذ اللحظات الأولى، حيث أعطى تعليماته بتسخير جميع الإمكانات المادية والبشرية اللازمة لمواكبة المصابين وضمان تكفل طبي أمثل بهم، فضلاً عن تقديم الدعم والمساندة اللازمين لأسر الضحايا، مع التشديد على التتبع الدقيق للحالات الصحية، خاصة الحرجة منها.
وخلفت الفاجعة حالة من الحزن العميق في صفوف أسرة الأمن الوطني، كما عبّر عدد من المواطنين والفعاليات المحلية عن تضامنهم مع عائلات الضحايا، مستحضرين حجم التضحيات التي يقدمها رجال الأمن أثناء أداء واجبهم المهني.







