تكنولوجيا

“هونر” تكسر هيمنة أبل وجارمين بتقنية تتنبأ بالموت المفاجئ

​في تحول درامي لموازين القوى التقنية، نجحت شركة “هونر” في إحراج عمالقة الصناعة “أبل” و”جارمين” عبر طرح ساعة ذكية لم تعد مجرد أداة للياقة، بل تحولت إلى “طبيب طوارئ” يلتف حول معصمك. تكمن القوة الضاربة في هذه الساعة في تزويدها بنظام حساسات بصرية ثماني القنوات (8-Channel) مدعوم بخوارزميات ذكاء اصطناعي متطورة، مما يمنحها قدرة فريدة على اكتشاف “تباطؤ معدل ضربات القلب” وتحليل الأنماط الفسيولوجية العميقة للتنبؤ بمخاطر السكتة القلبية المفاجئة قبل وقوعها، وهي الميزة التي تفتقر إليها أبل وجارمين بشكلها الاستباقي المباشر. ولا تتوقف الابتكارات عند هذا الحد، بل تقدم الساعة ميزة “فحص مخاطر تصلب الشرايين” عبر قياس سرعة موجة النبض، لتعطي المستخدم تقريراً طبياً شاملاً في 45 ثانية فقط يشمل نبض القلب، نسبة الأكسجين، مستويات التوتر، وجودة التنفس أثناء النوم للكشف عن انقطاع التنفس.
​على الصعيد التقني، حطمت هونر عقدة “البطارية” التي تؤرق مستخدمي أبل، حيث تأتي ساعتها ببطارية سيليكون-كربون مبتكرة توفر طاقة تدوم حتى 23 يوماً في الوضع العادي، مع نظام شحن خارق يمنحك استخداماً ليوم كامل مقابل شحن لـ 5 دقائق فقط. ومن الناحية الهيكلية، صُممت الساعة من الفولاذ المقاوم للصدأ (316L) المستخدم في صناعة الطائرات، وزُودت بشاشة AMOLED فائقة السطوع تصل إلى 1500 شمعة لتكون واضحة تحت أشعة الشمس المباشرة، مع دعم كامل لنظام تحديد المواقع المزدوج (AccuTrack) لضمان دقة تتبع تتفوق في المناطق المزدحمة. وبفضل تكاملها مع أنظمة Android وiOS، وتوفيرها لميزات ذكية مثل تنبيهات رحلات الطيران والقطارات، وتقديمها بسعر منافس يكسر حاجز الغلاء، وضعت “هونر” المنافسين في موقف دفاعي صعب، محولةً ساعتها من مجرد إكسسوار ذكي إلى درع وقائي حقيقي قد يكون الفاصل بين الحياة والموت لملايين المستخدمين حول العالم.

جواد مالك

مدير عام و رئيس تحرير جريدة أهم الأخبار الدولية. أمين عام الإتحاد الدولي للشعراء والأدباء العرب (فرع المملكة المغربية). أمين سر منظمة أواصر السلام العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا