الأخبار الرياضية

تعادل تنزانيا وأوغندا يربك حسابات المجموعة في كأس أمم إفريقيا 2025

بقلم _ زينب السايح

انتهت مباراة تنزانيا وأوغندا بالتعادل الإيجابي 1-1 في مواجهة قوية ضمن منافسات دور المجموعات في كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، حيث قدّم المنتخبان أداءً متوازنًا جمع بين الانضباط التكتيكي والندية البدنية طوال دقائق اللقاء. بدأ الشوط الأول بحذر واضح من الجانبين مع تركيز على تأمين المناطق الخلفية وتقليل المخاطر، بينما اقتصرت المحاولات الهجومية على تسديدات متقطعة ومحاولات فردية لم تُترجم إلى أهداف، لينتهي الشوط دون تغيّر في النتيجة رغم أفضلية نسبية لتنزانيا في الاستحواذ.
ومع انطلاقة الشوط الثاني رفعت تنزانيا من وتيرة اللعب وعززت ضغطها الهجومي على منطقة جزاء المنتخب الأوغندي، الأمر الذي أثمر عن حصولها على ركلة جزاء بعد تدخل دفاعي داخل المنطقة، تولّى تنفيذها اللاعب سايمون موسوفا بنجاح ليسجل الهدف الأول في الدقيقة 59 ويمنح فريقه الأفضلية ويشعل حماس الجماهير. بعد الهدف حاول المنتخب التنزاني التحكم في إيقاع المباراة والمحافظة على التقدم، غير أن تراجعه الميداني منح أوغندا الفرصة للعودة تدريجيًا عبر الضغط في الثلث الهجومي واستغلال المساحات خلف الدفاع.

وفي الدقائق الأخيرة ترجم المنتخب الأوغندي إصراره إلى هدف مستحق بعدما نجح دينيس أوميدي في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 84 عقب هجمة منظمة انتهت بتسديدة قوية داخل الشباك، ليعيد المواجهة إلى نقطة الصفر ويمنح فريقه دفعة معنوية كبيرة. وواصل الطرفان محاولاتهما خلال الدقائق المتبقية بحثًا عن هدف حاسم، إلا أن عامل الحذر والانضباط الدفاعي حال دون تغيير النتيجة لتنتهي المواجهة بتقاسم النقاط بين المنتخبين.
ويُعد التعادل نتيجة تعكس توازن الأداء داخل الملعب، حيث قدّمت تنزانيا مباراة جيدة على مستوى التنظيم والضغط، بينما أظهرت أوغندا شخصية قوية وقدرة على العودة رغم التأخر في النتيجة. وتُبقي هذه النتيجة حسابات المجموعة مفتوحة على مصراعيها قبل الجولات المقبلة، في وقت سيحتاج فيه المنتخبان إلى تحسين الفاعلية الهجومية وحسم الفرص إذا أرادا تعزيز حظوظهما في التأهل إلى الأدوار الإقصائية من البطولة.

Ahame Elakhbar | أهم الأخبار

جريدة أهم الأخبار هي جريدة مغربية دولية رائدة، تجمع بين الشمولية والمصداقية، وتلتزم بالعمل وفقًا للقانون المغربي. تنبع رؤيتها من الهوية الوطنية المغربية، مستلهمة قيمها من تاريخ المغرب العريق وحاضره المشرق، وتحمل الراية المغربية رمزًا للفخر والانتماء. تسعى الجريدة إلى تقديم محتوى يواكب تطلعات القارئ محليًا ودوليًا، بروح مغربية أصيلة تجمع بين الحداثة والجذور الثقافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا