أخبار

​بشرى للمغاربة.. منخفض جوي أطلسي ينهي حالة الاستقرار ويعيد الأمطار والثلوج إلى المملكة

​الرباط – متابعة
​بعد فترة من الاستقرار الجوي الذي شهدته معظم أقاليم المملكة، بدأت ملامح التغيير تلوح في الأفق معلنة عن عودة “أمطار الخير”. ووفقاً لآخر تحديثات النماذج الجوية، يتوقع أن تتأثر المملكة بمنخفض جوي جديد قادم من المحيط الأطلسي، سيعمل على تغيير جذري في الحالة العامة للطقس خلال الأيام القليلة القادمة.
​أمطار رعدية وثلوج فوق المرتفعات
​من المتوقع أن يبدأ تأثير هذا المنخفض تدريجياً، حيث ستشهد المناطق الشمالية والوسطى تساقطات مطرية ستكون أحياناً قوية ومصحوبة بزخات رعدية. ولن تقتصر “التباشير” على المطر فقط، بل ستمتد لتشمل تساقطات ثلجية كثيفة فوق قمم الأطلس الكبير والمتوسط، خاصة المرتفعات التي يتجاوز علوها 1500 متر، مما سيعيد الألق للمنتجعات السياحية الشتوية كإفران وأوكايمدن.
​توزع درجات الحرارة والاضطرابات الجوية
​وتشير التوقعات إلى تباين في درجات الحرارة وتوزع الأمطار حسب المناطق؛ ففي مرتفعات الأطلس (إفران ومحيطها)، ستسود أجواء قارصة حيث ستتراوح الحرارة بين 4 درجات نهاراً و3 درجات تحت الصفر ليلاً مع ترقب ثلوج كثيفة. أما في السواحل الأطلسية كالرباط والدار البيضاء، فمن المنتظر تسجيل حرارة تقارب 15 درجة نهاراً مع هطول أمطار منتظمة، بينما ستشهد مناطق سوس وأكادير زخات مطرية معتدلة مع حرارة تصل لـ 18 درجة. وفي أقصى الشمال بطنجة وتطوان، ستكون الأجواء أكثر اضطراباً برياح قوية وأمطار رعدية وحرارة في حدود 14 درجة مئوية.
​انعكاسات إيجابية وتحذيرات لازمة
​تأتي هذه التساقطات في وقت حاسم من الموسم الفلاحي، حيث ستساهم في إنعاش حقينة السدود وتوفير الرطوبة اللازمة للمحاصيل، مما خلف ارتياحاً كبيراً لدى الفلاحين. ومع ذلك، تدعو السلطات مستعملي الطرق الجبلية إلى توخي الحذر الشديد نظراً لاحتمال تشكل الجليد وانخفاض مستوى الرؤية، والالتزام بتدابير السلامة في ظل الأجواء الباردة والماطرة المرتقبة.

Ahame Elakhbar | أهم الأخبار

جريدة أهم الأخبار هي جريدة مغربية دولية رائدة، تجمع بين الشمولية والمصداقية، وتلتزم بالعمل وفقًا للقانون المغربي. تنبع رؤيتها من الهوية الوطنية المغربية، مستلهمة قيمها من تاريخ المغرب العريق وحاضره المشرق، وتحمل الراية المغربية رمزًا للفخر والانتماء. تسعى الجريدة إلى تقديم محتوى يواكب تطلعات القارئ محليًا ودوليًا، بروح مغربية أصيلة تجمع بين الحداثة والجذور الثقافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا