أراء وكتاب

ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺃﺧﻼﻕ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺨﺒﺚ ﻓﻬﻮ ﺟﺰﺍﺋﺮﻱ

ﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺠﻴﺖ

ص ؤﺇﻧﻤﺎ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻣﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﺇﺫﺍ ﺫﻫﺒﺖ ﺃﺧﻼﻗﻬﻢ ﺫﻫﺒﻮﺍ- ﻭﻟﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻭﻗﻊ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ
ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻓﻘﺪ ﺭﺣﻠﺖ ﻋﻨﻪ ﺍﻷﺣﻼﻕ ﻟﻴﺮﺣﻞ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻏﻴﺮ ﻣﺄﺳﻮﻑ5 ﻋﻠﻴﻪ- ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﺘﺮﻡ
ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻭﺃﻭﻟﻬﺎ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﻴﻦ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ
ﻟﻠﻤﻼﻋﺐ ﺑﺎﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻴﻬﺎ- ﻓﺈﻧﻪ ﻗﺪ ﺃﺳﺎﺀ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺴﻲﺀ ﻟﻠﻐﻴﺮ ﻭﺃﺩﻱ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻟﻴﺲ
ﻓﻲ ﺍﻹﻗﺼﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺟﺰﺀ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺑﻞ ﻓﻲ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﺻﻮﺭﺓ ﺗﺴﻲﺀ
ﻟﺸﻌﺐ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ-
ﻻ ﺷﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﺷﻌﺐ ﺷﻘﻴﻖ ﻭﻟﻴﺲ ﻫﻤﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﺤﺎﻣﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻫﻮ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻛﺎﻥ ﺿﺤﻴﺔ ﻧﻈﺎﻡ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺗﻮﻟﻰ ﺷﺤﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﻴﻦ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ
ﻭﻋﺒﺮ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺑﻮﺍﻕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻟﻴﺰﺭﻉ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻧﻴﺔ ﺗﺠﺎﻩ
ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺑﺎﻟﺨﺼﻮﺹ ﻭﺗﺠﺎﻩ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﺟﺰﺍﺋﺮﻱ- ﻭﻣﻦ ﺧﺸﻮﻧﺔ ﺍﻵﻟﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ
ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﻭﺍﻟﺘﺮﻫﻴﺐ ﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺭﺗﺒﺎﻙ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻧﻌﻜﺲ
ﺑﺎﻟﺨﻠﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺳﻠﻮﻛﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺓ ﻟﻼﺷﻤﺌﺰﺍﺯ-
ﺍﻟﺤﺪﺙ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺣﺘﻀﻨﻪ ﺑﻠﺪ ﻳﻘﻊ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ “ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ” ﻋﻠﻰ ﺣﺪ
ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻭﺃﺑﻮﺍﻗﻪ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻭﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻭﺟﻪ ﺍﻟﺒﺮﻭﺑﻐﻨﺪﺍ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺤﻦ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻗﺒﻞ ﺗﻮﺟﻬﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮﻭﺍ ﺍﺳﻤﻪ-
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﺑﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﺗﻠﻘﻮﻩ ﻣﻦ ﺟﺮﻋﺎﺕ ﺯﺍﺋﺪﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ
ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭﻛﺄﻧﻬﻢ ﺫﺍﻫﺒﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺧﻮﺽ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻃﺎﺣﻨﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺇﻟﻰ ﻣﻠﺘﻘﻴﺎﺕ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﺗﺴﻮﺩﻫﺎ ﺍﻷﺧﻼ
ﺳﻠﻮﻙ ﻣﺸﻴﻦ ﺃﺟﺒﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻼﻋﺒﻮﻥ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﻮﻥ ﻋﻨﺪ ﻭﺻﻮﻟﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻓﻨﺪﻕ ﺇﻗﺎﻣﺘﻬﻢ ﻣﻦ
ﺧﻼﻝ ﻣﺎ ﺃﺑﺪﻭﻩ ﻣﻦ ﻋﺠﺮﻓﺔ ﻣﺰﻳﻔﺔ ﻭﺻﻞ ﺑﻬﻢ ﺍﻷﻣﺮ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﻛﺘﺮﺍﺙ ﺑﺎﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ
ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺼﺺ ﻟﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎﺕ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻔﺎﻋﻠﺖ ﺇﻳﺠﺎﺑﺎ ﻭﺑﻌﻔﻮﻳﺔ ﻭﺭﻗﺼﺔ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻻﺕ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ- ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ
ﺍﻷﺭﻋﻦ ﺃﻇﻬﺮ ﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﺪﻉ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﻠﺸﻚ ﺃﻥ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻭﺍﻟﻄﺎﻗﻢ ﺍﻟﺘﻘﻨﻲ
ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺜﻘﻠﻴﻦ ﺑﺄﻭﺍﻣﺮ ﻻ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﻧﻮﻋﻴﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﻻﻧﻀﺒﺎﻁ
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ-
ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻠﻢ ﺟﻴﺪﺍ ﻣﺎ ﻫﻲ ﻧﻮﺍﻳﺎ ﻭﻣﺨﻄﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻹﻓﺸﺎﻝ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺤﺪﺙ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﺣﺮﺹ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﺃﻥ ﻳﻐﺪﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺷﻘﺎﺀ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﻴﻦ
ﻭﻳﻤﻴﺰﻫﻢ ﺑﺘﺮﺣﺎﺏ ﻭﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻭﻳﺨﺺ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﺑﻈﺮﻭﻑ ﻣﺮﻳﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺪﺭﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﺍﻟﻤﺤﺎﺫﻱ
ﻹﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ- ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻤﻴﺰ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺩ ﻭﺍﻟﻜﺮﻡ ﻭﺣﺴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﻗﻮﺑﻞ
ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻣﺎ ﺑﺎﻟﺘﻨﻜﺮ ﻋﺒﺮ ﻋﻨﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﻴﻦ ﺑﺎﻟﺘﻨﻄﻊ ﻭﻗﻠﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺀ-
ﻓﻬﺬﺍ ﻻﻋﺐ ﻳﺘﻌﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﻭﻳﺮﺳﻞ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻭﺍﻟﻌﺠﺮﻓﺔ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺫﺍﻙ ﻻﻋﺐ ﺁﺧﺮ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺟﻬﻞ ﻭﺟﻬﺎﻟﺔ ﻟﻠﻘﻴﻢ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ
ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺳﺘﻬﺰﺍﺀ ﻭﺍﻻﺳﺘﻬﺘﺎﺭ ﺑﺎﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻣﺸﺠﻊ ﻛﻮﻧﻐﻮﻟﻲ ﻓﻲ
ﻭﻗﻔﺔ ﺗﺮﻣﺰ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻨﺎﺿﻠﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﻮﻟﻲ
“ﺑﺎﺗﺮﻳﺲ ﻟﻮﻣﻮﻣﺒﺎ”-ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺯﻳﺪﺍﻥ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺃﺻﻮﻝ ﺟﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﻟﻢ
ﻳﻤﻨﻌﻪ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻨﻜﺮ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻷﺭﻋﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻇﻬﺮﻩ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻼﻋﺐ
ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ-
ﻓﺎﻟﻼﻋﺐ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺭﻳﺎﺿﻴﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﻷﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﻓﻲ
ﻧﻔﺴﻪ ﻗﺪﻭﺓ ﻭﺃﻧﻪ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﻨﺰﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﻓﻜﻞ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺃﻭ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺪﺭﻙ ﺑﺄﻧﻬﺎ
ﺗﺤﺴﺐ ﻟﻪ ﺃﻭ ﻋﻠﻴﻪ- ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﻻﺑﺪ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﺳﺘﺤﻀﺮ ﻣﺎ ﻗﺪﻣﻪ ﻻﻋﺒﻮ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ
ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﺧﻼﻕ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﺃﺷﺎﺩ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺣﻴﻨﻤﺎ
ﻧﺰﻋﻮﺍ ﺃﻟﺒﺴﺘﻬﻢ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻟﻴﻐﻄﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﺭﺅﻭﺱ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﻦ ﺗﻬﺎﻃﻞ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻋﺰﻑ ﺍﻟﻨﺸﻴﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ- ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻤﻰ ﺑﻤﻜﺎﺭﻡ
ﺍﻷﺧﻼﻕ-
ﺃﻣﺎ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻥ ﻧﺴﻤﻴﻬﻢ ﻣﺠﺎﺯﺍ ﺑﺎﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺃﻡ
ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺼﻮﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺮﻗﻮﺍ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﻨﻔﻴﺎﺕ ﺗﻌﻮﺩ ﻟﻔﻨﺪﻕ ﺃﻗﺎﻣﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻟﺴﻌﻴﺪﻳﺔ
ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺟﻤﻌﺘﻬﻢ ﻣﻊ ﻓﺮﻳﻖ ﻧﻬﻀﺔ ﺑﺮﻛﺎﻥ- ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻳﺘﻜﺮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺿﺒﻄﺖ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﻢ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻭﻫﻲ ﺗﺨﺘﻠﺲ ﻛﺮﺍﺕ ﻇﻨﺎ ﻣﻨﻬﻢ
ﺃﻥ ﺃﻋﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻢ ﺗﻠﺘﻘﻄﻬﻢ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻧﺴﻮﺍ ﺍﻧﻬﻢ ﺗﺤﺖ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﻷﻧﻈﻤﺔ ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﻞ
ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺧﻼﻑ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﻦ ﺧﺮﺩﺓ-
ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻼﻋﺒﻮﻥ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﻮﻥ ﻭﺣﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺿﺤﻴﺔ ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺿﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﺩﻫﺎ
ﻭﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺑﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﻴﻦ ﻗﺪ ﻧﺎﻝ ﻧﺼﻴﺒﻪ
ﻫﻮ ﺍﻵﺧﺮ ﺃﺣﺐ ﺃﻡ ﻛﺮﻩ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ- ﻓﻜﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺑﻜﺎﻣﻠﻪ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ
ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﺃﻥ ﻳﻨﺰﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﺑﻌﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻭﻳﻨﻬﺎﻝ ﺑﺎﻟﻀﺮﺏ
ﻋﻠﻰ ﻻﻋﺒﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﻓﺌﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺃﻯ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﺍﻟﻨﺎﻗﻠﺔ
ﻟﻠﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﺰﻣﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ-
ﻭﻳﻜﺎﺩ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﺍﻟﻨﻜﺮﺍﺀ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﺃﻣﺎﻡ
ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻨﻴﺠﻴﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﺮﺍﻛﺶ- ﻟﻘﺪ ﺍﻋﺘﺎﺩ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ
ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﺍﻧﺘﻜﺎﺳﺔ ﺃﻥ ﻳﻨﺰﻝ ﺍﻷﻭﺑﺎﺵ ﻣﻨﻪ ﻟﻼﻧﺘﻘﺎﻡ ﺑﻄﺮﻕ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻛﻤﺎ
ﻓﻌﻠﻮﺍ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﺓ ﻣﻊ ﻣﻨﺘﺨﺒﺎﺕ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺔ- ﻭﺑﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻧﺰﺍﻝ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻛﺄﻧﻪ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺣﻴﺎﺓ
ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺷﻮﻁ ﺛﺎﻟﺚ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻟﻠﻤﻘﺎﺑﻠﺔ- ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ
ﻓﻲ ﻣﺮﺍﻛﺶ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺟﻮﺑﻬﻮﺍ ﺑﺮﺟﺎﻝ ﺃﻣﻦ ﺃﻗﻮﻳﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺪﺍﺋﺪ ﻭﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﺣﻀﺎﺭﻱ ﺃﻭﻗﻔﻮﺍ
ﺍﻷﻭﺑﺎﺵ ﻋﻨﺪ ﺣﺪﻫﻢ ﻭﺣﺮﻣﻮﻫﻢ ﻣﻤﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﻓﺮﺻﺔ ﺍﺧﻴﺮﺓ ﻟﻠﺘﺸﻮﻳﺶ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻘﻪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ- ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻣﻨﻌﻮﺍ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻗﺎﻣﻮﺍ
ﻭﺑﻜﻞ ﻭﻗﺎﺣﺔ ﺑﺘﻤﺰﻳﻖ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ-
ﻭﻣﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻮﻗﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﺗﻌﺰﻑ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﻘﺎﻉ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﺘﻘﺎﺳﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ ﻛﻞ ﻣﻦ
ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺆﻃﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺃﻥ ﻗﺎﻡ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻮﻥ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﻮﻥ ﻫﻢ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﺑﺤﺠﺰ
ﻣﻘﻌﺪ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺴﺮﺡ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺒﺚ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ- ﻭﻷﻥ ﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﺍﻋﺘﺎﺩﻭﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻨﻪ ﻃﻮﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺣﺼﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺪﺱ ﻫﺎﺟﻢ
ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺔ ﺗﺬﻛﺮﻧﺎ ﺑﻜﻠﺐ ﺑﺎﻓﻠﻮﻑ ﺷﺎﺣﻨﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺣﺎﻣﻠﺔ
ﻟﻠﻤﺮﻃﺒﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺑﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻮﺍﺟﺪ ﻓﻴﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺎﺕ-
ﺍﻟﻜﻞ ﺃﻇﻬﺮ ﺍﻧﻀﺒﺎﻃﺎ ﺣﻀﺎﺭﻳﺎ ﺇﻻ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﻴﻦ ﺗﺼﺮﻓﻮﺍ ﺑﻬﻤﺠﻴﺔ ﻭﻛﺄﻧﻬﻢ
ﺍﻧﻘﻀﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﻳﺴﺔ- ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﺷﻌﺮﻭﺍ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻭﺟﺒﺔ ﻟﺴﺒﻖ ﺇﻋﻼﻣﻲ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺷﻨﺂﻥ
ﻣﻊ ﻧﻈﺮﺍﺀ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻭﺍﺗﻬﻤﻮﻫﻢ ﺑﺎﻹﻳﻘﺎﻉ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺦ-
ﻣﻨﻄﻖ ﺃﻋﺮﺝ ﻣﻦ ﻋﻘﻞ ﻏﻴﺮ ﺳﻮﻱ ﻳﻠﻘﻲ ﺑﺎﻟﻼﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ ﻭﻳﺤﺒﺲ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ
ﺟﻬﻞ ﻣﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻭﺍﻟﻤﺬﻧﺐ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺟﺮﻯ ﻛﻤﺎ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ
ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻣﻊ ﻫﺰﻳﻤﺘﻪ ﻋﻮﺽ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﺮﻑ ﺑﺬﻟﻚ ﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻤﺴﺤﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻜﻴﻢ-
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺤﻔﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺨﺎﺳﺮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻫﻢ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﻮﻥ ﻗﻴﺎﺳﺎ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺜﺮﺕ ﺭﻳﺎﺿﻴﺎ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺴﺒﺖ ﻣﺤﺒﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻭﻣﺤﺒﺔ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ
ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺃﻗﻄﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ- ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﻭﺍﻟﻌﺎﺭ ﺃﻥ ﺗﺨﺴﺮ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻷﻥ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ
ﻣﻨﻄﻖ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻟﻜﻦ ﺍﻷﺧﻄﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺻﻮﺭﺓ ﺳﻴﺌﺔ ﻋﻦ ﺑﻠﺪﻙ- ﻭﻟﺬﻟﻚ
ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺃﻛﺪﺕ ﺑﺎﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﻘﺎﻃﻊ ﺃﻧﻬﺎ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺒﺚ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺎﺭﻗﺔ-
ﻭﻷﻧﻬﺎ ﻛﺬﻟﻚ ﻗﺪﻣﺖ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺃﻗﻨﻌﺖ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺎﻭﺭﻩ ﺍﻟﺸﻚ ﺇﻟﻰ
ﺣﻴﻦ- ﻟﻘﺪ ﻣﻨﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻬﺰﺍﺋﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻞ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻬﺰﺍﺋﻢ ﻫﺰﻳﻤﺘﻬﻢ ﻓﻲ
ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ ﻓﻬﻲ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﻌﻮﻳﺾ- ﻓﺎﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﺑﺎﺕ ﻳﻨﻈﺮ
ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ “ﻫﻮﻟﻴﺠﺎﻧﺲ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ” ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺝ ﺑﻬﺎ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ
ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ “ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻔﺪﺭﺍﻟﻲ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ”- ﻓﻜﻴﻒ ﻳﺘﺄﺗﻰ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺃﻥ ﻳﺴﺠﻞ
ﺣﻀﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺤﺘﻀﻨﻬﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻣﻊ ﻛﻨﺪﺍ
ﻭﺍﻟﻤﻜﺴﻴﻚ ﺑﻌﺪ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ-

Ahame Elakhbar | أهم الأخبار

جريدة أهم الأخبار هي جريدة مغربية دولية رائدة، تجمع بين الشمولية والمصداقية، وتلتزم بالعمل وفقًا للقانون المغربي. تنبع رؤيتها من الهوية الوطنية المغربية، مستلهمة قيمها من تاريخ المغرب العريق وحاضره المشرق، وتحمل الراية المغربية رمزًا للفخر والانتماء. تسعى الجريدة إلى تقديم محتوى يواكب تطلعات القارئ محليًا ودوليًا، بروح مغربية أصيلة تجمع بين الحداثة والجذور الثقافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا