مجتمع

شعبان يحرك أسواق الحلويات التقليدية بالمغرب ويشعل الطلب على السلو والشباكية

مع حلول شهر شعبان، تدخل الأسواق المغربية مرحلة من الحركية التجارية المكثفة، في إطار الاستعداد لشهر رمضان، حيث يتصدر كل من السلو (السفوف) والشباكية قائمة المنتجات الأكثر طلباً، باعتبارهما من المكونات الأساسية على المائدة الرمضانية المغربية.
وتشهد محلات العطّارة والأسواق الشعبية إقبالاً متزايداً من طرف الأسر المغربية لاقتناء لوازم تحضير السلو، من زنجلان ولوز ونافع وقرفة ومسكة حرة وكركاع، إلى جانب السكر والدقيق. كما يرتفع الطلب بشكل ملحوظ على مكونات الشباكية، مثل الدقيق، الزنجلان، اليانسون، القرفة، الزعفران البلدي، ماء الزهر، العسل وزيت القلي، ما ينعكس مباشرة على حركة البيع داخل هذه المحلات.
ويواكب هذا الإقبال ضغط متزايد على المطاحن ومحلات التحميص، التي تعرف نشاطاً غير معتاد خلال شهر شعبان، نتيجة كثرة الطلب على تحميص وطحن المكونات الخاصة بالسلو، إضافة إلى تجهيز العجين الخاص بالشباكية لدى بعض الأسر. كما تشهد الأسواق رواجاً في بيع أواني التخزين ومواد التغليف، خاصة مع توجه العديد من العائلات إلى تحضير كميات كبيرة من السلو والشباكية تكفي طيلة شهر رمضان.
ومن جهة أخرى، برزت خلال السنوات الأخيرة فئة من النساء اللواتي حولن تحضير السلو والشباكية إلى نشاط اقتصادي موسمي، من خلال تلقي طلبات مسبقة وبيع المنتوجات الجاهزة داخل الأحياء أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما ساهم في إحياء هذه التقاليد الغذائية ومنحها بعداً اقتصادياً واجتماعياً متجدداً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا