
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقيتُ خبر وفاة الفنانة الكبيرة صفية الزياني ، التي غادرت دنيانا بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع، واسمٍ ظل حاضرًا في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة.
رحيل صفية ليس خسارة لعائلتها فقط، بل فقدان لقامة فنية أعطت الكثير للفن، وتركت بصمة صادقة بأعمالها وحضورها، وكانت دائمًا قريبة من الناس ببساطتها وصدقها.
في هذا المصاب الأليم، أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيدة، وإلى كل محبيها وزملائها في الساحة الفنية، سائلة الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.







