تقع جزيرة نغور على بعد دقائق قليلة بالزورق من العاصمة داكار، وهي واحدة من أصغر الجزر السنغالية وأكثرها سحرًا وجمالًا.
تشتهر الجزيرة بطبيعتها الخلابة، مياهها الصافية، وأجوائها الهادئة، مما يجعلها مقصدًا للسياح المحليين والدوليين على حد سواء.
طبيعة ساحرة ومياه صافية
تتميّز الجزيرة بـ:
شواطئ رملية ذهبية
مياه فيروزية صافية تصلح للسباحة
صخور وشعاب مرجانية غنية بالحياة البحرية
مناظر بانورامية للبحر الأطلسي
كل هذه العوامل تجعل الجزيرة مكانًا مثاليًا للاسترخاء والاستجمام.
الرياضات البحرية والمغامرة
جزيرة نغور ليست فقط للراحة، بل أيضًا لمحبي المغامرة:
ركوب الأمواج
الغطس واستكشاف الشعاب المرجانية
ركوب القوارب الشراعية
صيد الأسماك التقليدي مع السكان المحليين
هذه الأنشطة تمنح الزائر تجربة ممتعة مليئة بالحركة والتشويق.
حياة السكان المحليين
يعيش على الجزيرة مجتمع صغير من الصيادين والفنانين:
بيوتهم التقليدية مصنوعة من الطين والخشب
مزارع صغيرة بالخضروات والفواكه
حرف يدوية مثل صناعة القوارب الصغيرة والتحف البحرية
الزيارة هنا تمنحك فرصة للتعرف على أسلوب حياة السكان الأصليين عن قرب.
الفن والثقافة
الجزيرة معروفة بجوها الفني:
معارض صغيرة للفن التشكيلي
ورش لتعليم الرسم والنحت
موسيقى حية خاصة بموسيقى المبالاكس والجاز
هذا يضيف للجزيرة طابعًا ثقافيًا مميزًا يجعلها أكثر من مجرد وجهة بحرية.
المطاعم والمأكولات البحرية
تشتهر الجزيرة بالمطاعم الصغيرة التي تقدم:
الأسماك الطازجة المشوية
أطباق المأكولات البحرية التقليدية
العصائر الطبيعية والمشروبات المحلية
تجربة تناول الطعام هنا مطلة على البحر لها نكهة خاصة لا تُنسى.
الغروب والهدوء
أجمل لحظة في الجزيرة هي عند الغروب:
السماء تتحوّل إلى ألوان برتقالية وحمراء
البحر ينعكس بألوان ساحرة
الهدوء يعم المكان ويضفي شعورًا بالسكينة
هذه اللحظة تجعل الجزيرة ملاذًا للروح والجسد.
جزيرة نغور هي أكثر من مجرد شاطئ جميل؛ إنها:
مكان للاسترخاءوجهة للرياضة والمغامرة
مساحة للتعرف على الثقافة والفن السنغالي ملاذ يربط الزائر بالطبيعة والبحر
من يزورها يشعر أنه دخل إلى عالم خاص، حيث يلتقي الجمال بالهدوء، والتاريخ بالمعاصرة.







