
أبهرت المملكة المغربية العالم مؤخراً بكفاءتها العالية في التعامل مع الفيضانات التي شهدتها عدة مناطق، حيث أبانت الأجهزة العسكرية والأمنية عن مستوى احترافي غير مسبوق في عمليات التدخل، مما جعل بعض الجهات الدولية تقارن قدرتها بقدرات الدول المتقدمة في إدارة الأزمات الطبيعية.
فمن عمليات إجلاء المواطنين، إلى إنقاذ المواشي والحيوانات الأليفة، مرورًا بـ نصب الملاجئ المؤقتة، استطاع المغرب أن يدير الأزمة بشكل كامل وفعال، دون أي تدخل خارجي، اعتمادًا على مبدأ التدبير الذاتي للأزمات (self-management). وقد أظهر هذا الأداء قدرة المملكة على حماية الأرواح والممتلكات بكفاءة عالية، وهو ما عزز مكانتها أمام المجتمع الدولي.ويشير مراقبون إلى أن نجاح التدخل المغربي لم يأتِ فقط من التكنولوجيا والمعدات، بل أيضًا من الخبرة المهنية العالية والتنسيق المتميز بين مختلف الفرق العسكرية والمدنية، إضافة إلى الروح الوطنية العالية التي تحلّق بها السواعد المغربية في الميدان.
وبهذه المناسبة، توجهت عبارات الشكر والتقدير لجلالة الملك، ولكل أفراد الجيش والأجهزة الأمنية والمدنية، الذين عملوا بصمت دون بهرجة إعلامية، من أجل حماية المواطنين وضمان سلامتهم. ويشكل هذا الإنجاز مصدر فخر واعتزاز لكل المغاربة، ويبرز أهمية الأجهزة الوطنية في مواجهة الكوارث الطبيعية بفعالية واحترافية.








