
في المشهد التدبيري لجماعة بني يخلف، يبرز اسم السيد رفيق سعيد كمهندس لمرحلة انتقالية تهدف إلى المصالحة بين الإدارة والمواطن. منذ توليه رئاسة المجلس الجماعي، تبنى سعيد نهجاً يمزج بين الواقعية الميدانية والطموح التنموي، مما جعل بصمته واضحة في مختلف الملفات الحيوية.
قرارات شجاعة:
تحرير وسط المدينة من “السوق الأسبوعي”
لعل أبرز ثمار هذه الرؤية المتبصرة، والقرار الذي وُصف بـ “التاريخي”، هو إقدام السيد رفيق سعيد على حذف السوق الأسبوعي الذي كان يربض وسط المدينة. هذا السوق الذي ظل لسنوات يشكل عائقاً حقيقياً أمام حركة السير، ومصدراً للتلوث البصري والبيئي، كان يتطلب إرادة سياسية صلبة لتغيير واقعه.
بفضل هذا القرار، تنفست المدينة الصعداء، واستعادت رونقها وجماليتها، وتحولت المنطقة من نقطة سوداء للاكتظاظ والفوضى إلى فضاء يخدم انسيابية التنقل ويعزز الواجهة الحضرية للمنطقة.
العمل في صمت.. ومواجهة “أعداء النجاح”
من الحقائق التي تفرض نفسها، أن كل من يختار طريق الإصلاح والقرارات الجريئة يجد نفسه في مواجهة مباشرة مع رياح التشويش. والسيد رفيق سعيد ليس استثناءً؛ فبينما يفضل الاشتغال في صمت وبعيداً عن بهرجة الشعارات، تحاول بعض الجهات -ممن يزعجهم التغيير أو تضررت مصالحهم الضيقة من تنظيم المدينة- وضع العراقيل.
إن ضريبة النجاح دائماً ما يدفعها المشتغلون بجد، حيث يبرز “أعداء النجاح” لمحاولة تبخيس المجهودات. لكن، وكما أثبت الواقع في بني يخلف، فإن لغة المنجزات هي الرد الأمثل؛ فالشجرة المثمرة هي وحدها التي تُقذف بالحجارة.
لم تتوقف مجهودات الرجل عند تحرير الملك العمومي، بل ركزت على أولويات تلامس المعيش اليومي:
تجويد البنية التحتية: تحسين شبكة الطرق والإنارة العمومية لتواكب النمو الديمغرافي.
المرافق السوسيو-رياضية: دعم الفضاءات التي تحتضن الشباب.
التدبير الرشيد: اعتماد الشفافية المطلقة في تدبير الموارد المالية لخدمة الصالح العام.
إن الإشادة برفيق سعيد هي ثمرة دينامية جديدة ضخها في عروق الجماعة. بفضل تواصله الفعال وقدرته على اتخاذ القرارات الصعبة لمصلحة المدينة، يسير بجماعة بني يخلف نحو أفق أكثر حداثة، مؤكداً أن القيادة هي “فعل وتغيير” وليست مجرد “منصب وتدبير”







