أطلقت الشركة الجهوية للتوزيع والنظافة، بتنسيق مع السلطات المحلية، حملة ميدانية واسعة شملت عددًا من أحياء مدينة القصر الكبير التي عرفت تراكمًا للأوحال والمياه، وذلك عقب الاضطرابات الجوية الأخيرة التي تسببت في انسداد البالوعات وقنوات الصرف الصحي.
وقد جرى تسخير فرق ميدانية من العمال، مدعومة بشاحنات وآليات متخصصة، عملت على إزالة الأتربة والمخلفات الصلبة، وتنقية البالوعات وقنوات تصريف المياه، كما يظهر في المشاهد الميدانية التي توثق تدخل الآليات الثقيلة داخل الأحياء السكنية، في مجهود متواصل يهدف إلى إعادة الوضع إلى طبيعته وضمان سلامة الساكنة.
وتركزت هذه التدخلات على النقاط التي عرفت تجمعًا للمياه، لما تشكله من خطر على البنية التحتية وحركة السير، إضافة إلى ما قد تسببه من أضرار صحية وبيئية. وقد تم التعامل مع الوضع بسرعة ونجاعة، بفضل التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين.
ولقيت هذه العملية استحسانًا من طرف المواطنين، الذين ثمّنوا المجهودات المبذولة من طرف عمال النظافة والسائقين، مشيدين بروح المسؤولية التي أبانوا عنها، خاصة في ظل ظروف ميدانية صعبة، حيث اشتغلوا لساعات طويلة لضمان سلامة الأحياء.
وتندرج هذه الحملة في إطار الاستراتيجية التي تعتمدها الشركة الجهوية للتوزيع والنظافة من أجل التدخل الاستباقي والآني لمعالجة الإشكالات المرتبطة بالنظافة والتطهير السائل، بما يساهم في حماية الأرواح والممتلكات، وتحسين جودة العيش داخل المدينة.
وفي الختام، يبقى الحفاظ على نظافة المدينة مسؤولية جماعية، تتطلب تضافر جهود المؤسسات والمواطنين على حد سواء، من خلال احترام الفضاءات العمومية، وعدم رمي النفايات في قنوات الصرف، حفاظًا على مدينة نظيفة وآمنة للجميع.







