
في ليلة تاريخية لن تنساها ذاكرة كرة القدم، تحول ملعب “سبوتيفاي كامب نو” إلى ساحة احتفالات صاخبة بعدما نجح برشلونة في حسم لقب الدوري الإسباني رسمياً إثر تغلبه على غريمه التقليدي ريال مدريد. لم يكن اللقاء مجرد صراع على النقاط، بل كان عرضاً من طرف واحد بدأ مبكراً جداً؛ ففي الدقيقة التاسعة، أخرس ماركوس راشفورد الجماهير المدريدية بركلة حرة خيالية استقرت في أقصى الزاوية لمرمى كورتوا، معلنةً انطلاق مهرجان الأهداف.
وبينما حاول الملكي استيعاب الصدمة، جاءت الرصاصة الثانية في الدقيقة 18 عبر فيران توريس، الذي استغل تمريرة “كعب” عبقرية من داني أولمو ليضع الكرة في الشباك، وسط ذهول دفاعات الريال.
سيطر البلوغرانا على مجريات اللعب تماماً، وفرض إيقاعه بفضل تألق خط وسطه بقيادة بيدري وغافي، بينما ظهر ريال مدريد عاجزاً عن اختراق جدار “كوبارسي” الدفاعي. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، ارتفعت حرارة المواجهة ببطاقات صفراء متبادلة بين رافينيا وأرنولد، لكن التركيز ظل منصباً على منصة التتويج التي نُصبت في قلب الملعب. ومع صافرة النهاية، انفجرت الفرحة بإعلان برشلونة بطلاً لليغا، ليرفع قائد الفريق الكأس الغالية وسط الألعاب النارية، معلناً سيادة كتالونية مطلقة على الكرة الإسبانية لهذا الموسم.








