
كشفت التقارير الرياضية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بمستقبل الإدارة التقنية في المملكة، حيث أعلنت جامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن ترحيبها بالمدرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا للانضمام إلى المشروع الكروي الوطني، ليتولى مهمة تدريب المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة خلفاً للمدرب نبيل باها، وهو الخبر الذي أحدث ضجة واسعة في الأوساط الرياضية نظراً لما يمتلكه هذا المدرب من كفاءة في صقل المواهب الناشئة، وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الجامعة لتطوير الأداء الفني والتقني للفئات السنية مستفيدة من المدرسة البرتغالية العريقة المشهود لها عالمياً بتكوين أجيال ذهبية، ويمتاز الفكر الكروي للمدرب تياغو ليما بيريرا بالقدرة الفائقة على غرس عقلية الاحتراف المبكر والاعتماد على كرة قدم حديثة تتسم بالتنظيم العالي والمهارة الفنية، وهو ما يتماشى مع الهوية الجديدة للكرة المغربية التي أصبحت رقماً صعباً في الخارطة العالمية بعد الإنجازات الأخيرة، وقد بدأت بالفعل الأوساط الرياضية في تحليل أبعاد هذا الاختيار، معتبرة أن استقطاب كفاءة برتغالية بهذا التخصص لتدريب صغار الأطلس يعكس رغبة المغرب في بناء قاعدة صلبة تضمن الاستدامة على قمة الهرم الكروي الإفريقي والدولي، كما أن العلاقة التاريخية بين الكرة المغربية والمدارس البرتغالية دائماً ما كانت تتسم بالانسجام نظراً للتشابه في المهارات الفردية للاعبين والنزعة الهجومية، ومن المتوقع أن يبدأ تياغو ليما بيريرا مهامه قريباً للإشراف على وضع تصورات تقنية تساهم في صناعة جيل جديد من اللاعبين القادرين على المنافسة في أعلى المستويات وتغذية المنتخب الأول بمواهب مصقولة باحترافية أوروبية، ليؤكد هذا التعاقد مرة أخرى أن طموح الكرة المغربية لا حدود له في ظل القيادة الرياضية الحالية التي تسعى لتوفير كافة الإمكانيات والخبرات العالمية لتحقيق المزيد من الألقاب والإنجازات التي تنتظرها الجماهير بشغف كبير.







