
مسجد اللاهوت يقع في حي Ouakam على الساحل الغربي لداكار، على طريق الكورنيش المطل على المحيط الأطلسي.
بُني ما بين سنة 1992 و1997، وتم افتتاحه عام 1997.
المهندس الذي أشرف على تصميمه هو Cheikh Ngom. كيف ظهرت الفكرة “من حلم إلى واقع”
الفكرة جاءت من رجل دين/مرشد يُدعى Mohamed Gorgui Seyni Gueye (المعروف أيضاً “Sangabi”). بحسب القصة، رأى في ليلة 28–29 يونيو 1973 “مَجسَّمة ضوئية” لمسجد تنزل من السماء لتستقر على البحر قرب Ouakam.
بناءً على رؤيته اعتبر أنه “وحي/توصية إلهية” بضرورة بناء مسجد في ذلك المكان. بعد سنوات من التخطيط جمع من المؤمنين والمهتمين لتحقيق هذا الحلم حتى تأسس المسجد.
تصميم وموقع مميز
المسجد يقع حرفيًا على الساحل بجانب البحر ما يمنحه مكانًا مميزًا وجمالًا طبيعيًا، مع منظر المحيط وخلفية الأمواج.
له مئذنتان مرتفعتان (تُقدَّران بحوالي 45 متر) تبرزان فوق الأفق.
تصميمه يجمع بين الطابع المعماري الإسلامي وبعض العناصر التي تُناسب المناخ البحري (قرميد/خرسانة مقاومة للبحر، موقع فوق صخور أو منحدر ساحلي).
دوره الروحي والثقافي
مسجد اللاهوت ليس فقط بناءً معماريًّا — بل هو مركز روحي؛ كثير من الناس يزورونه للصلاة، خاصة يوم الجمعة، ويتوافدون على الموقع بلباس أبيض كما اعتاد مؤسّسه في بعض الطقوس.
كما يُعتبر من المعالم البارزة والرمزية في داكار يجمع ما بين الإيمان، الأمل، والجمال الطبيعي، ما يجعله مقصدًا ليس فقط للعبادة بل لمن يريد رؤية ما هو مميز في المدينة.
لماذا يُطلق عليه أحيانًا “مسجد الإلهية / اللاهوت”
الاسم “مسجد اللاهوت / الإلهية” يعكس فكرة أن بناء المسجد كان “توصية / وحياً” قُدِّر أن يتحقق. حسب مؤسّسه كان الأمر توجيهًا إيمانيًّا، وهذا ما يمنحه طابعًا روحانيًّا خاصًا يختلف عن المساجد التقليدية التي تُبنى بتخطيط معماري عادي.
في ماذا يتميّز عن غيره من المساجد في داكار
موقعه على المحيط مباشرة: قلة من المساجد تمتلك هذا الموقع الساحلي بهذا الجمال.
قصة تأسيسه المميزة (من حلم/رؤية).
تصميم مئذناته ورؤيته المعمارية التي تدمج بين الروحانيّة والطبيعة.
كونه مقصدًا للإيمان + فضول الزائرين / السياح كثير من الناس يزورونه لرؤية منظر البحر + المسجد + الحياة اليومية في حي Ouakam البحري.







