مجتمع

” لماذا يحتاج المغاربة “يوم العرس الكروي” عطلة رسمية؟

​المغرب لا يلعب مجرد مباراة كرة قدم؛ المغرب يكتب تاريخاً جديداً للقارة. حين يواجه “أسود الأطلس” منتخب السنغال في النهائي، فنحن لا نتحدث عن 90 دقيقة من الركض خلف الكرة، بل نتحدث عن لحظة توقف فيها الزمن، لحظة تتوحد فيها القلوب من طنجة إلى الكويرة.
​1. التجنيد المعنوي: “كلنا وراء الأسود”
​في المغرب، التشجيع ليس هواية، بل هو “تجنيد”. عندما يزأر الأسود في الملعب، يحتاجون لسماع صدى زئيرنا من البيوت، من المقاهي، ومن كل زقاق. منح عطلة استثنائية ليس “راحة من العمل”، بل هو تفرغ لمهمة وطنية. نريد من كل أب أن يعلم ابنه معنى القميص الوطني، ومن كل عائلة أن تجتمع حول الشاي المغربي لتنفث روح التفاؤل في هواء البلاد.
​2. سهر الفرح.. حق مشروع للمغاربة
​الكل يعلم، من المسؤول إلى المواطن البسيط، أنه في حال الصافرة النهائية وإعلان المغرب بطلاً -بإذن الله-، فإن أحداً لن ينام! الشوارع ستتحول إلى عرس أسطوري، والأهازيج ستعلو حتى الفجر. فكيف نطلب من موظف أو طالب سهر حباً في وطنه أن يكون في مكتبه أو مدرسته في الثامنة صباحاً؟
العطلة هي اعتراف بجمالية الفرح المغربي، وتقدير لهذه الطاقة الإيجابية التي يحتاجها الشعب لتجديد نشاطه.
​3. رسالة للعالم: نحن أمة تعشق النجاح
​إقرار عطلة في يوم النهائي هو رسالة قوية للعالم بأننا أمة تحتفي بنجاحاتها. نحن لا نمر بانتصاراتنا مرور الكرام، بل نقف وقفة إجلال لكل من رفع رايتنا عالياً. هذه العطلة ستكون “وقوداً” نفسياً للشعب، ليعود الجميع إلى عمله يوم الاثنين بطاقة مضاعفة، وفخر لا يسعه المدى.
​دعونا نعيش اللحظة بكل جوارحنا
​يا مدراء، يا مسؤولين، يا صناع القرار.. “ديروا النية” كما فعلها الركراكي ورجاله. امنحوا المغاربة فرصة “التجنيد الكامل” خلف المنتخب. دعونا نحتفل، نصرخ، ونفرح دون قلق من “ساعة الاستيقاظ”.
​الكأس تنادينا، والشعب مستعد للتلبية.. فاجعلوا هذا اليوم عطلاً للقلوب قبل الأبدان!
​نصيحة لرفع المعنويات (إضافة عفوية):
​تذكروا دائماً أن قوتنا في “اللمة”. سواء كانت هناك عطلة رسمية أم لا، اجعلوا من يوم المباراة مهرجاناً للألوان الوطنية. ارتدوا القمصان، علقوا الأعلام، واجعلوا العالم يرى كيف يتنفس المغاربة عشقاً لوطنهم

جواد مالك

مدير عام و رئيس تحرير جريدة أهم الأخبار الدولية. أمين عام الإتحاد الدولي للشعراء والأدباء العرب (فرع المملكة المغربية). أمين سر منظمة أواصر السلام العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا