
أفادت مصادر أن المقترح الذي تقدمت به الولايات المتحدة بخصوص إنهاء الحرب في السودان لا يقتصر على وقف إطلاق النار، بل يتضمن أيضًا رؤية مفصّلة لإعادة هيكلة الجيش السوداني والأجهزة الأمنية، على أساس ألا يكون قرار الهيكلة حكرًا على الجيش وقوات الدعم السريع وحدهما.
وبحسب هذه المعطيات، يتناغم المقترح مع الخطة التي تطرحها الآلية الدولية الرباعية، والقائمة على هدنة إنسانية تمتد لثلاثة أشهر، تليها إجراءات لوقف دائم لإطلاق النار، ثم عملية انتقالية نحو حكم مدني خلال تسعة أشهر، مع إعادة تنظيم القطاع العسكري ودمج القوى المسلحة المختلفة في جيش مهني واحد تحت سلطة مدنية.
المقترح الأميركي يواجه رفضًا من قيادة الجيش السوداني التي ترى أن بنود إعادة الهيكلة تمسّ بهيبة المؤسسة العسكرية وتُضعف دورها لصالح قوات الدعم السريع، في حين تبدي هذه الأخيرة موقفًا أكثر قبولًا بالخطة، ما يعمّق الانقسام حول ملامح التسوية السياسية والأمنية المقبلة في السودان.








