
شهدت إندونيسيا موجة جديدة من النشاط البركاني المكثف، أبرزها ثوران بركان “أناك كراكاتاو” (ابن كراكاتاو) في مضيق سوندا، مما أدى إلى تداعيات أثرت بشكل مباشر على حركة النقل وأمن السكان.
تعطيل الملاحة الجوية: أدى الرماد البركاني الكثيف إلى إلغاء مئات الرحلات الجوية وإغلاق مؤقت لمطارات حيوية تخدم العاصمة جاكرتا ومناطق بانتن ولامبونغ لضمان سلامة الطيران.
إجراءات طارئة: فرضت السلطات منطقة حظر بقطر 3 كيلومترات حول الفوهة البركانية، مع توجيه السكان لارتداء الكمامات، بينما استبعدت وكالة تخفيف الكوارث خطر حدوث تسونامي.
حزام النار: يأتي هذا الثوران في ظل نشاط متزامن لبركانين آخرين هما “سينابونغ” و”إيلي ليروتولوك”، نظراً لوقوع البلاد على حزام النار في المحيط الهادئ.











