
في مشهد يعكس ثقة المظلوم في عدالة قضيته، اختار السيد ابو سالم الكارح الوقوف وحيدا امام منصة القضاء دون اي محام، متسلحا بصدق روايته وقوة الحجة، في مواجهة جبهة عريضة تتألف من 50 محاميا اصطفوا خلف الطرف الاخر. هذا الموقف يجسد ايمان الرجل بان الحق لا يحتاج الى جيوش من المؤازرين ليظهر، بل يكفيه يقين صاحبه بانه تعرض لاتهام باطل ومس بكرامته من خلال ادعاءات لا اساس لها من الصحة تتعلق بانتحال صفة رسمية.
ان اصرار الكارح على خوض هذه المعركة القضائية بمفرده هو رسالة بليغة مفادها ان العدالة لا تقاس بعدد الاصوات المحيطة بالخصم، بل بكلمة الفصل التي تنصف من طاله البهتان والتشهير، وتضع حدا لكل من سولت له نفسه المساس بحياة الاشخاص الخاصة تحت غطاء النقاش العمومي.
كل الدعم للكارح ابو سالم لانه رجل وطني غيور لا يتردد لحظة في الدفاع عن بلده وثوابته في كل المحافل والمنابر، حتى تلك القنوات الاجنبية التي يختار فيها دائما ان يكون صوتا صادحا بالحق ومرافعا شرسا عن قضايا وطنه بصدق وتفان.






