منوعات

​شرطة دبي.. تميز مؤسسي وتقدير عالمي يرسّخان جودة العمل والحوكمة المستدامة

بقلم: خديجة وركة - الإمارات العربية المتحدة

​حصدت القيادة العامة لشرطة دبي اعترافاً عالمياً رفيع المستوى من معهد إدارة المشاريع العالمي (PMI)، ممثلةً بإدارة المبادرات والمشاريع في الإدارة العامة للتميز والريادة، وذلك تقديراً لمنظومتها المبتكرة في حوكمة المشاريع وتطبيق أفضل المعايير الدولية في إدارة المخاطر وتوظيف الموارد. ويعكس هذا التقدير البيئة المؤسسية المتقدمة التي أرستها القيادة لتكون نموذجاً يحتذى به في التخطيط الاستراتيجي وقياس الأثر المستدام للخدمات المقدمة للمجتمع.
​إن المفهوم الحديث لنجاح المشاريع لا ينحصر في كفاءة التنفيذ والالتزام بالجداول الزمنية فحسب، بل يمتد إلى الأثر الملموس على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. وتتجسد دقة العمل في المؤشرات الرقمية المعتمدة لشرطة دبي؛ حيث حققت الإمارة المركز الأول عالمياً في مؤشر شعور السكان بالأمان ليلاً بنسبة بلغت 98.5%، إلى جانب رفع معدل الأمان العام في الإمارة إلى 98%. كما أسهم تطبيق الممارسات القياسية في إدارة المشاريع التشغيلية في خفض زمن الاستجابة للحالات الطارئة جداً إلى متوسط 2.17 دقيقة، متفوقةً بذلك على النسبة المستهدفة والمعايير العالمية المشابهة.
​وخلف هذه المكتسبات تقف كفاءات بشرية مؤهلة تُعد الركيزة الأساسية للتميز؛ حيث بلغت نسبة الرضا الوظيفي 93.8%، ورضا المجتمع عن الخدمات الشرطية 96.3%. واعتمدت شرطة دبي نموذجاً شاملاً لتطوير الكوادر عبر تدريب أكثر من 12,000 منتسب سنوياً في مجالات التخطيط الاستراتيجي، وحوكمة المبادرات، واستشراف المستقبل.
​وتتكامل هذه القدرات البشرية مع منظومة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها المراكز الشرطية الذكية (SPS) التي تقدم 46 خدمة مجتمعية وجنائية بصورة ذاتية وبلا تدخل بشري بنسبة 100% على مدار الساعة، والتي خدمَت ملايين المتعاملين وأسهمت في خفض زمن الحصول على الخدمة بنسبة 80%.
​إن نيل هذا الاعتراف الدولي من معهد (PMI) ليس مجرد محطة تكريم، بل هو دافع استراتيجي لمواصلة تحسين الأداء المؤسسي واستدامة النتائج؛ لتبقى جودة الإنجاز وخدمة الإنسان الحجر الأساس في مسيرة شرطة دبي نحو الريادة العالمية.

Ahame Elakhbar | أهم الأخبار

جريدة أهم الأخبار هي جريدة مغربية دولية رائدة، تجمع بين الشمولية والمصداقية، وتلتزم بالعمل وفقًا للقانون المغربي. تنبع رؤيتها من الهوية الوطنية المغربية، مستلهمة قيمها من تاريخ المغرب العريق وحاضره المشرق، وتحمل الراية المغربية رمزًا للفخر والانتماء. تسعى الجريدة إلى تقديم محتوى يواكب تطلعات القارئ محليًا ودوليًا، بروح مغربية أصيلة تجمع بين الحداثة والجذور الثقافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا