
احتضنت العاصمة اليونانية أثينا ملتقى إنسانياً مميزاً جمع نخبة من سيدات الأعمال ونساء المجتمع من جنسيات وثقافات متعددة، ضمن مبادرة خيرية تهدف إلى جمع التبرعات لصالح أطفال كينيا، لتوفير المياه الصالحة للشرب في المناطق التي تعاني من ندرة المياه، وذلك تحت شعار
قبعات من أجل الماء
وشهد الحدث مشاركة نعيمة بدوي رئيسة جمعية ثقافات بلا حدود ، إلى جانب الفنانة المغربية أمال التمار ، الرئيسة الشرفية لمنظمة ماتقيش ولدي ، وذلك بدعوة من منظمة Philanthropy International Organization (P-I-O) التي تترأسها السيدة إيفي باباستيلي، في مبادرة إنسانية تؤكد أهمية التعاون الدولي لخدمة القضايا الإنسانية، خاصة المتعلقة بالأطفال.
وأكدت نعيمة بدوي، في تصريح على هامش الملتقى، أن مشاركتها جاءت انطلاقاً من إيمانها العميق بأهمية الانخراط في دعم القضايا الإفريقية، معتبرة أن التضامن مع الأطفال الذين يواجهون صعوبات في الوصول إلى المياه النظيفة يمثل واجباً إنسانياً وأخلاقياً.
وأضافت أن الحق في الماء يعد من الحقوق الأساسية للإنسان، ومن الضروري دعم المبادرات التي تمنح الأطفال فرصة العيش الكريم والصحة والتعليم، مشددة على أهمية تعزيز الجهود المشتركة لتحقيق تنمية إنسانية مستدامة.
من جانبها، أوضحت الفنانة أمال التمار أن هذه المبادرة تنسجم مع الرسالة الإنسانية التي تعمل عليها منظمة ماتقيش ولدي، لا سيما فيما يتعلق بحماية الأطفال والدفاع عن حقوقهم الأساسية، مشيرة إلى أن أعمالها الفنية لطالما حملت رسائل اجتماعية وإنسانية، من بينها فيلم رقصة الوحش الذي سلط الضوء على قضايا الطفولة والحماية المجتمعية.
وشكل اللقاء مناسبة لتعزيز قيم التضامن والتعاون الإنساني بين نساء من ثقافات مختلفة، اجتمعن حول هدف واحد يتمثل في منح أطفال كينيا أملاً جديداً في الحياة من خلال توفير المياه النظيفة، باعتبارها أساساً للصحة والاستقرار والتنمية.
ولاقت المبادرة إشادة واسعة من الحاضرين، الذين نوهوا بالدور المتنامي الذي تلعبه المرأة في قيادة المبادرات التضامنية والإنسانية العابرة للحدود، بما يعكس قوة العمل المشترك في خدمة القضايا الإنسانية العالمية.











