حوادثعربية وشرق اوسط

تصعيد خطير وإدانات واسعة لاستهداف الرياض

شهدت العاصمة السعودية الرياض تطوراً أمنياً خطيراً إثر تعرض مطار الملك خالد الدولي، وتحديداً صالة المسافرين رقم 4، لاعتداء بمقذوف مجهول نُسب إلى مليشيا الحوثي، مما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع وأسفر عن خسائر بشرية ومادية جسيمة. وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي أن الاعتداء أسفر عن استشهاد 12 شخصاً من المواطنين والمقيمين من جنسيات متعددة، وإصابة 309 آخرين بجروح متفاوتة يتلقون الرعاية الصحية اللازمة. ودفع هذا الهجوم السلطات إلى إعلان تعليق مؤقت للعمليات التشغيلية في المطار لتقييم الأضرار وضمان سلامة المرافق، بالتزامن مع تحويل المدارس في العاصمة إلى التعليم عن بُعد، ورصد سقوط مقذوف آخر في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام.
​وقوبل هذا الاعتداء بموجة عارمة من الإدانات العربية والدولية الواسعة التي نددت بشدة بالاستهداف السافر للأعيان المدنية والبنية التحتية الحيوية. وفي هذا السياق، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجمات بالفظيعة مؤكداً رفضها القاطع ومتابعة واشنطن للتطورات، بينما أدانت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي هذا التصعيد واعتبرته تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
​على الصعيد الإقليمي والعربي، أعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن إدانته الشديدة لهذه الجريمة الإرهابية، مشدداً على أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس. وتوالت مواقف التضامن والتنديد من دول عدة مثل الأردن، والكويت، وباكستان، ورومانيا، والتي أكدت جميعها رفضها التام للمساس بأمن المدنيين واستقرار المملكة، مجددة دعمها المطلق لكافة الإجراءات التي تتخذها الرياض لردع المعتدين وحماية أراضيها وسلامة المقيمين فيها.

Ahame Elakhbar | أهم الأخبار

جريدة أهم الأخبار هي جريدة مغربية دولية رائدة، تجمع بين الشمولية والمصداقية، وتلتزم بالعمل وفقًا للقانون المغربي. تنبع رؤيتها من الهوية الوطنية المغربية، مستلهمة قيمها من تاريخ المغرب العريق وحاضره المشرق، وتحمل الراية المغربية رمزًا للفخر والانتماء. تسعى الجريدة إلى تقديم محتوى يواكب تطلعات القارئ محليًا ودوليًا، بروح مغربية أصيلة تجمع بين الحداثة والجذور الثقافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا