أخبارعربية وشرق اوسط

الأردن يعلن الحداد ويتوعد مهاجمي الكرك

خيّم الحزن الرسمي والشعبي على المملكة الأردنية الهاشمية عقب الهجوم المسلح الدامي الذي استهدف كنيسة في قرية الحمود التابعة لمحافظة الكرك جنوبي البلاد، مخلفاً ثمانية قتلى ونحو أربعين مصاباً بجروح متفاوتة الخطورة. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية «بترا» عن مصادر طبية وأمنية في مديرية الأمن العام أن فرق الإنقاذ والإسعاف هرعت إلى موقع الحادث فور وقوع إطلاق النار، حيث جرى نقل المصابين إلى مستشفى الكرك الحكومي ومدينة الحسين الطبية في عمّان لتلقي الرعاية الحثيثة، بينما فُرض طوق أمني مشدد حول القرية ومحيطها لتأمين الأهالي وملاحقة العناصر الضالعة في الاعتداء.
​وأكد الديوان الملكي الهاشمي في بيان رسمي إعلان الحداد في البلاد وتنكيس الأعلام، مشدداً على أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني يتابع شخصياً مجريات التحقيقات الأمنية الدقيقة لكشف كافة ملابسات الجريمة والجهات التي تقف وراءها. وأوضح مصدر أمني رفيع لوسائل إعلام محلية أن الوحدات الخاصة التابعة للأجهزة الأمنية نفذت عمليات تمشيط واسعة ومداهمات نوعية في عدد من المناطق الجغرافية الوعرة المحيطة بمحافظة الكرك، أسفرت عن ضبط أسلحة ومعدات يُشتبه في استخدامها خلال التخطيط للهجوم، مع استمرار التحقيقات الجنائية لتحديد الارتباطات التنظيمية للمنفذين.
​وعلى الصعيد الدبلوماسي، قوبل الاعتداء بموجة تنديد عربية ودولية واسعة؛ إذ أصدرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي بيانات تضامن مطلق مع الأردن في مواجهة الإرهاب وحماية السلم الأهلي، كما أعربت عواصم غربية وعربية عن تعازيها لأسر الضحايا. وشددت الحكومة الأردنية في تصريحات لوزير الاتصال الحكومي على أن استهداف دور العبادة يمثل محاولة يائسة لضرب نموذج التعايش التاريخي والنسيج الوطني الأردني، مؤكدة أن يد العدالة ستطول كل من شارك أو خطط أو موّل هذا العمل الإجرامي.

Ahame Elakhbar | أهم الأخبار

جريدة أهم الأخبار هي جريدة مغربية دولية رائدة، تجمع بين الشمولية والمصداقية، وتلتزم بالعمل وفقًا للقانون المغربي. تنبع رؤيتها من الهوية الوطنية المغربية، مستلهمة قيمها من تاريخ المغرب العريق وحاضره المشرق، وتحمل الراية المغربية رمزًا للفخر والانتماء. تسعى الجريدة إلى تقديم محتوى يواكب تطلعات القارئ محليًا ودوليًا، بروح مغربية أصيلة تجمع بين الحداثة والجذور الثقافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا