
تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة نحو نهائيات كأس العالم، وسط تصاعد لافت في منسوب التفاؤل والترشيحات الدولية والوطنية الصارمة التي تصب في مصلحة المنتخب المغربي لتكرار إنجازه التاريخي بل والذهاب أبعد من ذلك بكثير بالمنافسة المباشرة على اللقب العالمي الأغلى، حيث يرى العديد من صناع القرار الكروي والخبراء البارزين على غرار لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا الذي أكد علانية أن المغرب يمتلك نفس حظوظ عمالقة اللعبة كفرنسا والأرجنتين والبرازيل لتسيد العالم، وهي النظرة السديدة التي شاطره إياها أسطورة ريال مدريد والكرة الألمانية توني كروس بوضعه “أسود الأطلس” في طليعة المرشحين الكبار لحصد الذهب متقدماً به تكتيكياً على قوى تقليدية كبرى، وينضم إلى هذه المنظومة من الإشادة نجوم سابقون وأسماء وازنة كبوشعيب المباركي والناخب الوطني السابق بادو الزاكي الذين يثقون في أن رفاق براهيم دياز يمتلكون المقومات الذهنية التي تؤهلهم لرفع الكأس وتحقيق المفاجأة الكبرى في الملاعب الأمريكية والكندية والمكسيكية، وتأتي هذه القناعة الفنية مدعومة بتقارير تحليلية وإحصائية رصينة صادرة عن شبكات إعلامية رائدة مثل “إي إس بي إن” و”لينتي ديسبورتيفا” اللتين صنفتا المغرب رسمياً ضمن قائمة أقوى عشرة منتخبات مرشحة للفوز بالمونديال، مستندين في ذلك إلى النضج التكتيكي الكبير والصلابة التي اكتسبها الجيل الحالي تحت قيادة الناخب الوطني، والذي كشف رسمياً عن قائمة مدججة بأبرز المحترفين في كبريات الدوريات الأوروبية كأشرف حكيمي وياسين بونو وسفيان أمرابط، مدعومين بمواهب شابة واعدة قادرة على صناعة الفارق مثل أيوب بوعدي، ليتأكد للجميع أن الجماهير والنقاد لم يعودوا ينظرون إلى المنتخب المغربي كمنشط للبطولة، بل كقوة ضاربة حقيقية بات الجميع يحسب لها ألف حساب، مدفوعة بذكاء تكتيكي عالي ورغبة جامحة في تحويل الحلم الإفريقي والعربي إلى واقع ملموس على منصة التتويج العالمية.







