
من جديد، عاد التوتر ليطفو على سطح المشهد المحلي بمدينة أكادير، إثر لجوء السياسي والوزير عبد اللطيف وهبي إلى القضاء لمواجهة الناشط الإعلامي محمد رضا طوجني، عبر شكاية جديدة ترتبط بمحتوى فيديو مصور وثق تفاصيل ومواقف تخص الحملة الانتخابية الحالية.
وتأتي هذه التطورات لتفتح الباب أمام سجال حقوقي وقانوني متجدد حول الحدود الفاصلة بين حرية التعبير، والنقد الموجه للفاعلين السياسيين، والمسؤولية المرتبطة بنشر وتداول المحتويات الرقمية خلال المحطات الانتخابية الحساسة. وبينما تترقب الأوساط السياسية والإعلامية مسار هذا النزاع الجديد وتبعاته القضائية، يظل النقاش مفتوحاً على مصراعيه حول تداعيات التلاحم الميداني بين الخطاب السياسي والمنصات الرقمية في عاصمة سوس.







