
شهدت أسواق الطاقة العالمية موجة هبوط حادة ومفاجئة، حيث تراجعت أسعار النفط بنحو 6% بالتزامن مع رصد عبور ناقلتين عملاقتين لمضيق هرمز الاستراتيجي متوجهتين نحو الأسواق الصينية. هذا العبور السلس خفّف من حدة المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية النابعة من التوترات الجيوسياسية في المنطقة، مما انعكس سريعاً على شاشات التداول التي اكتست باللون الأحمر وسط عمليات بيع مكثفة.
وفي نهاية التعاملات، سجلت العقود الآجلة لخام برنت تراجعاً قياسياً بنسبة 5.6% لتستقر عند 105 دولارات للبرميل عند التسوية. ولم يكن النفط الأميركي بمعزل عن هذه الموجة الهبوطية؛ إذ انخفضت العقود الآجلة لغرب تكساس الوسيط بنسبة 5.7% لتغلق عند 98 دولاراً للبرميل، متخلية عن مستويات دعم محورية. ويرى خبراء الأسواق أن تدفق الشحنات الضخمة صوب الصين، باعتبارها أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، أرسل إشارات تطمين للمستثمرين حول استمرارية الإمدادات واستقرار حركة الملاحة البحرية في الممرات المائية الحيوية، مما كبح جماح الارتفاعات السابقة وأعاد صياغة مشهد الأسعار على المدى القصير.







