
تفوق معالج أبل الجديد A20 Pro على حواسيب الماك العريقة في اختبار الأداء أحادي النواة ضمن منصة القياس الشهيرة Geekbench 7، مسجلاً رقماً قياسياً غير مسبوق تجاوز حتى أداء شريحة الحواسيب المحمولة القوية M5 Max. ويعود هذا الإنجاز التقني الضخم إلى اعتماد أبل على دقة تصنيع متطورة بقوة 2 نانومتر من شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات TSMC، إلى جانب تصميم هندسي جديد كلياً للحزم والأنوية يتيح للرقاقة الوصول إلى ترددات عالية تقترب من حاجز 5 جيجاهرتز. وفي الوقت الذي يظهر فيه معالج الهواتف الذكية الجديد تفوقاً ملحوظاً في مهام الأنوية الفردية وكسر الأرقام القياسية لبعض معالجات الحواسيب المكتبية الخارقة، تبقى التفوقات الجماعية ومتعددة الأنوية حصراً على معالجات الفئات العليا المخصصة لأجهزة الماك نظراً لفارق الحجم والقدرة على تبديد الحرارة، في حين تتيح هذه التقنية المبتكرة كفاءة غير مسبوقة في استهلاك الطاقة ومضاعفة عرض النطاق الترددي للذاكرة بشكل يعزز قدرات الذكاء الاصطناعي الرسومية في الأجيال القادمة.




