
تشهد الكواليس الدبلوماسية الدولية حراكاً مكثفاً تقوده سلطنة عمان للوصول إلى تسوية شاملة تنهي أزمة الملاحة في مضيق هرمز، وسط مؤشرات إيجابية تنبئ بقرب التوصل إلى تفاهمات مشتركة بين الولايات المتحدة وإيران؛ وهو ما يترقبه المجتمع الدولي بشغف لما يحمله من انعكاسات إيجابية مباشرة على استقرار أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد التي تأثرت بشكل ملحوظ جراء التوترات المتراكمة في المنطقة.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في وقت تكثف فيه عواصم عالمية وإقليمية مساعيها لاحتواء التصعيد العسكري، عبر إرساء قواعد جديدة للحوار تضمن حرية الملاحة البحرية وتمنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تهدد الأمن والسلم الدوليين. وتؤكد الدوائر السياسية أن صياغة هذا الاتفاق الوشيك لا تقتصر فقط على الجانب الأمني العسكري، بل تمتد لتشمل ضمانات اقتصادية وتجارية تكفل تدفق النفط والسلع الاستراتيجية دون عوائق، مما يعزز الآمال في طي صفحة التوتر والبدء بمرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي والعالمي.







