
تواصل عملية العبور “مرحبا 2026” تسجيل مستويات قياسية في أعداد الوافدين من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الراغبين في قضاء عطلتهم الصيفية بأرض الوطن، إذ أظهرت المعطيات الإحصائية الصادرة عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن تجاوز عدد العابرين نحو التراب الوطني حاجز مليونين و740 ألف شخص منذ انطلاق العمليات في العاشر من شهر يونيو الماضي. وتوزعت هذه الحصيلة التدفقية بشكل متوازن بين مختلف المنافذ الحدودية للمملكة، حيث استقبل قطاع النقل البحري أزيد من 1.43 مليون شخص، متصدرًا النِسب العامة بأكثر من 52 في المائة من مجموع الوافدين، وبرز ميناء طنجة المتوسط كأهم نقطة عبور بحرية باستقباله لوحده ما يفوق 512 ألف مسافر، متبوعاً بمينائي الناظور وطنجة المدينة، في حين سجلت المطارات المغربية دخولا قوياً لما يزيد عن 1.31 مليون مسافر، تصدرها مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، يليه مطار مراكش المنارة ومطارات جهوية أخرى ساهمت في تقريب وجهات الوصول من عائلات المغتربين. وقد واكبت هذه الحشود الهائلة تعبئة شاملة وميدانية شملت تسخير شبكة واسعة من مراكز الاستقبال والمواكبة داخل المغرب وخارجه، مدعومة بفرق متكاملة ضمت المساعدات الاجتماعيات والأطقم الطبية لتقديم الرعاية الإسعافية والاستشارات الإدارية والقانونية الفورية، فضلاً عن تفعيل آليات رقمية لتنظيم حركة السير والمرور وتفادي الاكتظاظ في فترات الذروة، ولا سيما خلال الأيام الأولى من شهر أغسطس التي عرفت ذروة التدفقات التنظيمية والبحرية لضمان انسيابية العبور في أفضل الظروف الممكنة.







