
تلقى المنتخب المغربي صدمة قوية وموجعة قبل أيام معدودة من قص شريط مبارياته في نهائيات ظكأس العالم، وذلك بعدما تأكد غياب الثنائي البارز نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي عن اللائحة المونديالية المعتمدة رسمياً لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ولم يكن الاستبعاد الفني وراء هذا الغياب المفاجئ، بل فرضته لعنة الإصابات القاسية التي داهمت اللاعبين، حيث عجز صمام الأمان نايف أكرد عن بلوغ الجاهزية البدنية التامة جراء تداعيات جراحة خضع لها إثر إصابة في عظم العانة غيبته منذ شهر مارس الماضي، في حين تعرض الجناح الهجومي السريع عبد الصمد الزلزولي لإصابة بالغة في الرباط الداخلي للركبة خلال المواجهة الإعدادية الودية الأخيرة التي خاضها أسود الأطلس ضد منتخب النرويج، وهو ما يفرض عليهما الابتعاد عن المستطيل الأخضر لأسابيع والغياب التام عن دور المجموعات على أقل تقدير. وأمام هذه الحسابات المعقدة التي أربكت التشكيل الأساسي، بادر المدير الفني الوطني محمد وهبي إلى تفعيل التغييرات الطارئة والمصادقة عليها من طرف الفيفا لتعويض المصابين عبر استدعاء بديلين من قائمة الانتظار الأولية، ليقع الاختيار على المدافع الصلب مروان سعدان المحترف في صفوف الفتح السعودي لترميم الشروخ المتوقعة في الخط الخلفي لما يملكه من خبرة ميدانية واسعة وقوة بدنية، في حين وجهت الدعوة للمهاجم الشاب أمين السباعي المتألق في الملاعب الفرنسية رفقة نادي أنجيه لتعزيز الأروقة الهجومية لما يمتاز به من سرعة فائقة ومرونة تكتيكية فائقة تخول له اللعب في عدة مراكز هجومية، ليدخل هذا الثنائي الجديد التحدي المونديالي للدفاع عن طموحات الأسود في المحفل العالمي.







