
تشهد الأسواق المالية العالمية تحركات متباينة في ظل تصاعد المخاوف التضخمية واستمرار التوترات الجيوسياسية، وسط ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية وقرارات البنوك المركزية الكبرى.
في أسواق الطاقة، تحركت أسعار النفط قرب مستويات مرتفعة، إذ جرى تداول خام برنت عند نحو 105.5 دولارات للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط عند نحو 97.4 دولاراً، وفق الأسعار المنشورة في 16 أكتوبر 2026. وتراقب الأسواق احتمالات تخفيف القيود المفروضة على بعض ناقلات النفط، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية وتوازنات العرض والطلب.
أما في سوق الذهب، فقد واصلت الأسعار التحرك قرب مستويات مرتفعة، مع اختلاف الأسعار بين السوق الفورية والعقود الآجلة. ويأتي ذلك في ظل توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، وسط استمرار المخاوف بشأن التضخم وتقلبات الأسواق المالية.
وعلى صعيد البورصات العالمية، سادت حالة من الحذر والتذبذب مع تباين أداء المؤشرات والأسهم الكبرى. كما يترقب المستثمرون توجهات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في ضوء أحدث بيانات التضخم وتطورات السياسة النقدية، لما لها من تأثير مباشر في تكلفة التمويل وتقييم الأصول.
وفي المغرب، أظهرت بيانات أسعار صرف العملات الأجنبية المنشورة بتاريخ 16 أكتوبر 2026 أن سعر شراء اليورو بلغ نحو 10.10 دراهم، مقابل 11.74 درهماً للبيع، فيما بلغ سعر شراء الدولار الأمريكي نحو 8.98 دراهم، مقابل 10.44 دراهم للبيع. وينبغي قراءة هذه الأسعار وفق تاريخها ونوع التسعير المعتمد، مع التمييز بين أسعار شراء وبيع الأوراق النقدية وأسعار الصرف المرجعية.
وفي ظل هذه التطورات، تظل متابعة المؤشرات الاقتصادية والسياسات النقدية وتحركات أسواق الطاقة والمعادن عاملاً أساسياً لفهم المخاطر والفرص الاستثمارية، دون افتراض أن اتجاهات الأسعار الحالية ستستمر بالضرورة في الفترة المقبلة.







