حوادثقضايا ومحاكم

عاصفة دم في سوهاج تنهي حياة ثلاثة

في مشهد مرعب هز الضمائر وألقى بظلال كثيفة من الصدمة على أرجاء قرية الشوش التابعة لمركز سوهاج، تحولت إحدى الساعات الهادئة إلى مسرح لجريمة دموية بشعة استيقظ على وقعها الأهالي مطلع هذا اليوم السبت الخامس عشر من أغسطس لعام ألفين وستة وعشرين، حيث أقدم أحد الأشخاص في لحظة جنون وتهور على ارتكاب مجزرة أسرية مروعة أسفرت عن مصرع شابين وسيدة إثر تعرضهم للذبح البارد دون سابق إنذار، وتفيد المعطيات الأولية بأن الجاني استغل غفلة الضحايا وانهال عليهم بسلاح أبيض مسدداً طعنات قاتلة استهدفت مواضع مميتة من أجسادهم لتفيض أروحهم إلى بارئها في الحال وتتحول جدران المنزل إلى بركة من الدماء وسط صرخات ذوت في أرجاء المكان ولم تجد من ينقذ الموقف، وفور إخطارها بالواقعة، تحركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج بسرعة فائقة وبناءً على توجيهات عاجلة من وزارة الداخلية التي أصدرت بياناً رسمياً أكدت فيه فرض طوق أمني محكم حول مسرح الجريمة ونشر الدعم الأمني للسيطرة على الأوضاع ومنع أي تداعيات محتملة، حيث نجحت وحدة مباحث المركز في ضبط المتهم الهارب في وقت قياسي وبحوزته الأداة المستخدمة في ارتكاب الواقعة، وبمواجهته بالمجابهة الأولية أقر بارتكابه الجريمة البشعة وسط حالة من الذهول والانخراط في تفاصيل مروعة حول الدافع الذي قاده لهذا الفعل الشنيع، فيما تولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات الموسعة وأمرت بانעدات الطبيب الشرعي لتشريح الجثامين وتحديد سبب الوفاة بدقة، مع التحفظ على الأداة الحادة وجمع التحريات الميدانية وسماع أقوال شهود العيان والجيران للوقوف على الملابسات الكاملة التي أدت إلى وقوع هذه المأساة التي هزت الرأي العام وأعادت إلى الأذهان خطورة العنف الأسري والمجتمعي.

Ahame Elakhbar | أهم الأخبار

جريدة أهم الأخبار هي جريدة مغربية دولية رائدة، تجمع بين الشمولية والمصداقية، وتلتزم بالعمل وفقًا للقانون المغربي. تنبع رؤيتها من الهوية الوطنية المغربية، مستلهمة قيمها من تاريخ المغرب العريق وحاضره المشرق، وتحمل الراية المغربية رمزًا للفخر والانتماء. تسعى الجريدة إلى تقديم محتوى يواكب تطلعات القارئ محليًا ودوليًا، بروح مغربية أصيلة تجمع بين الحداثة والجذور الثقافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا