
كد معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن مستقبل المؤسسات الإعلامية يرتبط بقدرتها على مواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام، والتعلم المستمر، والتكيف مع التطورات التكنولوجية والرقمية. وأوضح أن تطوير المنظومة الإعلامية يبدأ بالاستماع إلى العاملين في الميدان وفهم احتياجاتهم، إلى جانب توفير بيئة تساعد الكفاءات الإعلامية على التطور واكتساب المهارات التي يتطلبها الإعلام الحديث.
وأشار آل حامد إلى أن قوة المؤسسة الإعلامية لم تعد تُقاس بحجمها أو أدواتها التقليدية فحسب، بل بمدى قدرتها على مواكبة التكنولوجيا والتعامل معها بمرونة وسرعة. كما شدد على أهمية الحفاظ على الثقة والمصداقية في العلاقة مع الجمهور، من خلال الالتزام بالدقة والشفافية واحترام عقل المتلقي، بما يضمن إعلاماً قادراً على مواكبة سرعة العصر من دون أن يفقد جوهره المهني.







