
استفاقت جماعة مجاط التابعة لإقليم شيشاوة، يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، على وقع فاجعة مؤلمة أعادت طرح ثقل الشكوك الأسرية وتبعاتها غير المحسوبة، إثر مصرع رجل في عقده الخامس داخل مسكن عائلي عقب خلاف حاد، في واقعة وضعت ثلاثة أشقاء في مواجهة مباشرة مع العدالة بعدما توجهوا طواعية لتسليم أنفسهم لعناصر الدرك الملكي.
وتعود تفاصيل الواقعة، استناداً إلى معطيات محلية متطابقة، إلى توجس الأبناء الثلاثة وشكوكهم المتزايدة حول التردد المتكرر للهالك على منزل العائلة للقاء والدتهم الأرملة؛ وهي الشكوك التي فجرت مشادات حامية داخل البيت سرعان ما تطورت إلى مشاحنة عنيفة انتهت بوفاة الرجل الخمسيني في ظروف صادمة للأسرة.
وعقب مفارقة الضحية للحياة، أقدم الأشقاء على نقل الجثمان خارج أسوار المنزل وإيداعه بمنطقة خلاء نائية توارياً عن الأنظار، غير أن وتيرة الأحداث تسارعت فور اتخاذهم قراراً بالتوجه من تلقاء أنفسهم نحو مركز الدرك الملكي، معترفين بضلوعهم في الحادث وملابساته المأساوية.
وفور تلقي الإشعار، استنفرت مصالح الدرك الملكي عناصرها لفتح تحقيق قضائي دقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث تقرر إخضاع الموقوفين للبحث الأولي وتحديد الأفعال المنسوبة لكل طرف، بموازاة اتخاذ الترتيبات القانونية لنقل الجثمان وإخضاعه للتشريح الطبي الشرعي، بغية كشف السبب المباشر للوفاة وتحديد المسؤوليات الجنائية على ضوء النتائج الرسمية.




