
أعلنت جماعة الحوثي في اليمن تنفيذ هجمات عسكرية جديدة استهدفت مطار أبها الدولي وعدداً من المنشآت الحيوية داخل الأراضي السعودية باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، في خطوة تأتي في ظل ترقب إقليمي ودون صدور أي تأكيد أو تعليق رسمي من جانب المملكة العربية السعودية حتى الآن.
ووفقاً للبيانات الصادرة عن المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، وما تناقلته وكالات الأنباء الدولية، فإن العمليات العسكرية المعلنة شملت إلى جانب مطار أبها الدولي استهداف مواقع أخرى؛ من بينها مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، ومصفاة تابعة لشركة «أرامكو» في منطقة رابغ، إضافة إلى قاعدة خميس مشيط ومواقع في منطقتي نجران وجازان. وادعت الجماعة أن هذه الضربات أصابت أهدافها بدقة رداً على التطورات الميدانية والسياسية الراهنة في المنطقة.
في المقابل، أكدت وكالات الأنباء العالمية، وفي مقدمتها «رويترز» ووكالة «الأناضول» وشبكة «TRT»، غياب أي بيان رسمي من الجانب السعودي أو من قوات تحالف دعم الشرعية يؤكد وقوع تلك الاستهدافات أو يوضح تفاصيلها. وعادة ما تعلن منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة السعودية في مثل هذه الحالات عن اعتراض وتدمير الصواريخ والطائرات المسيرة قبل وصولها إلى أهدافها، دون تسجيل خسائر أو أضرار في المنشآت المدنية والاقتصادية.
وتأتي هذه الأنباء في توقيت يشهد توترات متصاعدة في ملفات الشرق الأوسط، ما يثير مخاوف من تداعيات هذا التصعيد على مسار التهدئة ومحادثات السلام غير المباشرة التي جرت خلال الفترات الماضية لتثبيت وقف إطلاق النار وتجنيب البنية التحتية المدنية والملاحة الجوية مخاطر الأعمال العسكرية.







