أخبارعربية وشرق اوسط

ترامب يحدد موعد السلام وطهران تترقب

​تتقاطع التقارير الإعلامية والبيانات الرسمية الصادرة من واشنطن وطهران لتؤكد دقة الأنباء المتداولة حول قرب التوقيع على اتفاق لإنهاء الحرب وإغلاق مسببات النزاع الإقليمي المحتدم، إذ صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر حساباته الرسمية بأن الولايات المتحدة توصلت إلى تفاهمات متقدمة لإبرام “صفقة نهائية” و”تسوية رائعة” لوقف الأعمال العدائية، محددًا نهاية الأسبوع الجاري أو مطلع الأسبوع المقبل كموعد مرجح لتوقيع الاتفاق رسميًا في إحدى الدول الأوروبية بجنيف، مع الإشارة إلى أن نائبه جي دي فانس قد يمثله في مراسم التوقيع، ليعقب ذلك مباشرة إعادة فتح مضيق هرمز بشكل رسمي وإنهاء الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية وتخفيف العقوبات تدريجيًا بالتزامن مع فترة وقف إطلاق النار المقدرة بستين يومًا.
​في المقابل، تتسم القراءة الإيرانية للمشهد بنوع من التشكيك والحذر الدبلوماسي العاكس لعدم الثقة التاريخي بين الطرفين، حيث أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية صراحة أن طهران لم تتوصل بعد إلى قرار نهائي ولم توقع الصيغة الختامية، مؤكدة أن النقاشات الفنية والسياسية لا تزال مستمرة حول التفاصيل الدقيقة للمذكرة المقترحة، in حين تؤكد مصادر الوساطة الإقليمية والدولية وعلى رأسها باكستان وقطر نجاحها في تقريب وجهات النظر والوصول إلى نص شبه نهائي متفق عليه بنسبة تتجاوز خمسة وتسعين بالمئة، يضمن تعهدات متبادلة تشمل تسليم اليورانيوم المخصب وإجراء ترتيبات أمنية واسعة النطاق في الممرات المائية الحيوية، برغم وجود ضغوط موازية من أطراف إقليمية كإسرائيل التي تطالب بضمانات صارمة لتفكيك البنية التحتية للتخصيب وضبط ترسانة الصواريخ الإيرانية قبل إعطاء الضوء الأخضر النهائي للاتفاق.

جواد مالك

مدير عام و رئيس تحرير جريدة أهم الأخبار الدولية. أمين عام الإتحاد الدولي للشعراء والأدباء العرب (فرع المملكة المغربية). عضو شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. أمين سر منظمة أواصر السلام العالمية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا