
حقق المنتخب المغربي انتصاراً مهماً بهدف نظيف على نظيره الإسكتلندي في المواجهة التي جمعت بينهما ضمن منافسات كأس العالم 2026، وهو الفوز الذي جاء ليعزز رصيد “أسود الأطلس” في البطولة ويمنحهم دفعة معنوية كبيرة في مشوارهم نحو الأدوار المتقدمة. وعلى الرغم من حسم النتيجة لصالح المغاربة بهدف سجله اللاعب المتألق إسماعيل الصيباري في الدقيقة الأولى في المباراة كأسرع هدف في المونديال، إلا أن الأداء العام للفريق شهد تفاوتاً في المستويات، حيث اتسم اللعب بالطابع المتوسط في فترات كثيرة من المباراة، وسط محاولات واضحة للسيطرة على وسط الميدان وفرض الإيقاع، ومع ذلك، فقد كشفت هذه المواجهة مجدداً عن تحدٍ حقيقي يواجه المنتخب يتمثل في غياب المهاجم الصريح القادر على ترجمة الفرص السانحة إلى أهداف؛ إذ أهدر الفريق عدداً من الهجمات الواعدة التي كانت كفيلة بزيادة حصة الأهداف وتأمين النتيجة مبكراً، مما يضع الجهاز الفني أمام ضرورة إيجاد حلول جذرية للنجاعة الهجومية قبل الاستحقاقات القادمة، خاصة أن مباريات المونديال تتطلب استغلالاً دقيقاً لكل فرصة متاحة أمام المرمى، ورغم هذا النقص في اللمسة الأخيرة، يبقى الانتصار وحصد النقاط الثلاث هو العنوان الأبرز الذي يمنح المنتخب المغربي الثقة المطلوبة لمواصلة المنافسة بكل قوة.







