
أعلن القصر الملكي الإسباني عن ترتيبات لزيارة مرتقبة يقوم بها العاهل فيليبي السادس رفقة الملكة ليتيثيا إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين خلال منتصف شهر أكتوبر الجاري، في خطوة تصعيدية هي الأولى من نوعها منذ زيارة الملك السابق خوان كارلوس سنة 2007 التي أشعلت حينها أزمة دبلوماسية حادة مع الرباط. وتأتي هذه التطورات الميدانية والسياسية لتضع العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين أمام اختبار دقيق وحقيقي، خصوصا وأنها تمس بالسيادة الترابية الوطنية وتستفز مشاعر المغاربة الذين لا زالوا يترقبون الموقف الرسمي للرد على هذه الاستفزازات المتكررة التي تتجاهل تماما عمق الشراكة وحسن الجوار المنشود، مما ينذر بعودة التوتر إلى الواجهة الدبلوماسية ويطرح علامات استفهام كبرى حول توقيت هذه الزيارة المشبوهة وأهدافها الخفية الرامية إلى تكريس واقع الاحتلال البغيض في الثغرين السليبين







